مجوهرات Dior تروي حكاية من قديم الزمان عنوانها الحب والنور والسعادة

هل قرأت؟
موضة
جينفر لورانس هي التعبير الأمثل عن Dior وهذا هو الدليل
اقرئي المقال

لا شك بأن تاريخاً طويلاً يمتد إلى 70عاماً يجعل من علامة Dior واحدة من أكثر العلامات التي عرفها عالم الموضة تميزاً، ويمكننا رؤية هذا في الابتكارات المبدعة التي تسحرنا بها العلامة، سواءً في تصاميم الأزياء الفاخرة والاكسسوارات الراقية والمجوهرات متقنة الصنع، والتي تشعر من ترتديها بالتميز والفخامة وتضيف عليها بريقاً فرنسياً فريداً من نوعه.

الأمر الآخر الذي تتميز به Dior والذي برأينا يجعل العلامة أكثر صدقاً وقرباً ممن ترتديها هو أنها تحمل في تصاميمها علاقة مباشرة مع مؤسس العلامة السيد كريستيان ديور نفسه، فهي بمثابة المرآة التي تعكس روحه وأفكاره ومعتقداته. حافظت فيكتوار دو كاستيلان مصممة المجوهرات في دار Dior على هذا النهج في كل التصاميم الجديدة التي تضيفها إلى عالم مجوهرات Dior وحرصت أن ترمز كل منها إلى أمر متعلق بكريستيان ديور، سواءً بأفكاره أو أحلامه أو ذكرياته أو أقرب الرموز إلى قلبه.

لاشك بأنك تعرفين تصاميم مجوهرات Dior الفاخرة ووقعت بغرامها، لكننا سنعرفك على حقيقة هذه التصاميم وما ترمز إليه فستجدين فيها ما يشبهك ويعبر عنك أيضاً وستكتشفين أنها أكثر من مجرد مجوهرات فاخرة تتحلين بها.

Rose des Vents

مصدر الصورة: Nicole Maria Winkler

عرف عن كريستيان ديور أنه من الأشخاص الذين يتأثرون كثيراً بالمعتقدات التراثية التقليدية والرموز ومعانيها وارتباطها بالمستقبل، وهذا كان نقطة البداية لوجود علامة Dior. بدأت قصة Dior من اللحظة التي رأى فيها كريستيان ديور نجمة غامضة على الأرض، وبالنسبة له فهذا مؤشر على الحظ السعيد، فوضع النجمة في جيبه وقرر البدء برحلته لاكتشاف العالم وتقديم مجموعات مجوهرات لعبت الوردة فيها دائماً دور البطولة. وبناءً على هذه القصة ولدت مجموعة Rose des Vents أو وردة الرياح. بالتدقيق بتصميم هذه المجوهرات يمكننا أن نرى القصة كاملة، إذ لطالما استخدم هذا الرمز في السفر في البحر كما تجدين في التصاميم نجمة ديور التي آمن بها إلى جانب الوردة، النبات المفضل عنده. إنه تاريخ الدار يتمثل بقطعة مجوهرات تخطف الأنفاس. تقول فيكتوار دو كاستيلان واصفة المجموعة: ”وردة الرياح هي استعارة للابتكار والإبداع. يتمحور الإبداع حول البحث وقلب الأشياء رأساً على عقب، ثمّ إيجاد النقطة الرئيسيّة والانطلاق في الرحلة. أما الابتكار فهو ثمرة رحلة حافلة بالمغامرات بدون أن نتحرّك من مكاننا“.

منذ إطلاق المجموعة، واظبت فيكتوار على إضافة المزيد من التصاميم الرائعة، وهذا العام يظهر الملكيت الأخضر، لون الحظ الجيّد، في قلادة قصيرة وطويلة وسوار وعلاقة أقراط الأذن الأحاديّة أو المزدوجة، بالإضافة إلى سوارين جديدين. بينما تأتي القطع الأكثر تميزاً في التصاميم الجديدة على شكل سوار بالذهب الزهري مزّين بمزيج من الحلى الجالبة للحظ متعددة الألوان والأحجام، وقلادة عريضة بالذهب الأصفر تتناثر فيها نجوم متلألئة من أحجار الألماس وعرق اللؤلؤ واللازورد والملكيت والفيروز والعقيق اليماني والعقيق الأحمر والأوبال الزهري. إنها حقاً خاطفة للأنفاس.

وتمتد مجموعة Rose des Vents لتشمل الساعات أيضاً مع تصميم La Mini de Dior Rose des Vents، وتوجد بثلاثة إصدارات: بالفولاذ مع الألماس وعرق اللؤلؤ الزهري، عرق اللؤلؤ الأبيض أو الملكيت، وتزين التاج حبات الألماس. على قرص الساعة تستقر النجمة الثمانية الرؤوس تيمناً برقم حظ كريستيان ديور، وبهذا نجد ارتباطاً مباشراً جديداً بالمؤسس المبدع. تتحرك هذه النجمة وفقاً لحركة يدك، كما لو أنها الأداة التي تدلك دائماً إلى الطريق الصحيح، لتبدئي برحلتك لمستقبلك كما بدأها ديور.

La D de Dior

مصدر الصورة: Charles Negre

كما في كل تصاميم Dior، هناك قصة مميزة تختبئ وراء تصاميم الساعات. بدأت حكاية ساعات La D de Dior عام 2003 حين قدمت فيكتوار دو كاستيلان أول تصميم من هذه المجموعة. استوحت فيكتوار تصميم ساعة La D de Dior من ساعات اليدّ التي ارتداها الرجال في السبعينات، فكان الأمر أشبه بارتداء ساعة رجل تحبينه لتتذكريه دائماً. وجاءت الساعة على شكل نسخة مرهفة أنثوية عن الموضة الكلاسيكيّة حينها. بقيت هذه الساعة من أجمل ابتكارات الدار حتى عام 2016 حينها تعرفنا على ساعة ”لا ديه دو ديور ساتين La D de Dior Satine“، وبالتأكيد تصميم جديد يعني قصة جديدة. بالنسبة لكريسيتان ديور، كانت مشاعر المرأة وتفاعلها مع المجوهرات التي ترتديها أهم من المجوهرات ذاتها فقد قال: ”لا أحلم في جعل النساء أكثر جمالاً فحسب، بل أكثر سعادةً أيضاً“، وبناءً على هذه الفكرة صممت فيكتوار ساعة La D de Dior Satine لتكون بمثابة قطعة فنية فاخرة تزين المعصم. يأتي السوار على شكل شبكة بنمط ميلانو مرن كأنها شريط مصقول تتداخل فيه آلاف الخيوط الذهبيّة أو الفولاذيّة لنحصل على شبكة متلألئة ومحاك بدقة كأنه قماش تطرزه الخياطات في مشاغل أزياء Dior برقة مرهفة، كما يتميز بكونه يتلاءم بشكلٍ مثاليّ مع المعصم ويتبع حركات يدك ويمنحها لمسة من البريق الراقي. ولا يمكن أن تخلو ساعات Dior من بريق الألماس وهنا نجده على الإطار الخارجيّ والتاج، أما قرص الساعة فصنع من عرق اللؤلؤ الأبيض أو الزهري. وتأتي هذه الساعات بحجمين، العادي والأصغر La Mini D de Dior Satine.

تضم مجموعة La D de Dior أيضاً ساعة La Mini D de Dior Satine Tressée والتي صممت لعاشقات اللون الذهبي. إنها قطعة فنية ساحرة حيكت فيها الخيوط الذهبية بحرفية عالية ثم صقلت لتمنحك قطعة متلألئة كأنها قماش فاخر مخرم يلتف حول معصمك.

تعبر هذه الساعات عن أفكار كريستيان ديور بشكل واضح، وعن المبادئ التي أسس عليها العلامة فقد قال: ” المرأة لا ترتدي ما تحبّه، هي تحبّ ما ترتديه“، لهذا أراد دائماً أن يمنحها السعادة وأن يقدم لها تصاميم تعبر عنها وتسكن في قلبها قبل أن تستقر على جسمها.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.