من مخيم اللاجئين إلى قائمة المشاهير حليمة آدن تعيد كتابة المستقبل

Halima Aden Savoir Flair

إطلالة من Prada، بنطلون (منسق بشكل حجاب توربان) من Etro، بوت من Hermès

Halima Aden Savoir Flair

معطف وبوت من Valentino، تنورة من Gucci، وشاح من Hermès

Halima Aden Savoir Flair

إطلالة من Prada، بنطلون (منسق بشكل حجاب توربان) من Etro، بوت من Hermès

Halima Aden Savoir Flair

معطف وبوت من Valentino، تنورة من Gucci، وشاح من Hermès

هل قرأت؟
موضة
وحدها Dior تحقق الأحلام وتجعل الوقت لعبتك
اقرئي المقال

تعرف عارضة الأزياء حليمة آدن بضحكتها المفعمة بالحياة والتي ترافقها أينما ذهبت، إلى جانب الروح المرحة التي تتميز بها. تلك الضحكة الساحرة التي تضفي على الوسط الذي تتواجد فيه دفئاً وإيجابية. ومع الابتسامة الدائمة التي لا تفارق وجهها والروح المرحة المنطلقة كانت حليمة لتنجح في عالم العروض الكوميدية لة لم تنطلق في مسيرتها الاحترافية في عالم الموضة.

في هذا الزمن الذي كثرت فيه الانقسامات، حيث نرى أخوة متخاصمين في الأعياد وأمماً توشك على الدخول في حروب أهلية. أثبتت حليمة نفسها في عالم الأزياء من خلال عملها الرائع واجتهادها المستمر لتسجل أول خطوةٍ لامرأة محجبة من أصول أفريقية في عالم عرض الأزياء. وفي حين قد نتوقع أن مثل هذه القصة ستنطوي على الكثير من التحديات، نجد بأن قصة حليمة حافلة بالدعم الذي لمسته من كل زملائها، لتصبح الآن أيقونة في عالم الموضة حيث خطفت أنظار الناس من مختلف أنحاء العالم وأصحبت مصدر إلهام للكثيرات.

خلال جلسة التصوير الحصرية التي أجرتها مع Savoir Flair، تحدثت حليمة عن بعض المواقف التي تعرضت لها خلال مسيرتها، وخاصةً تلك الحالات التي مثلت فيها مصدر إلهامٍ لشابات يعشن في ظروف تشبه الظروف التي عاشتها حليمة، حيث ذكرت بعض تلك الرسائل وقالت: ”وصلتني رسائل من فتيات لا يشاركنني الدين أو الخلفية الاجتماعية، ولكنهن يعشن في الغرب الأمريكي ويشعرن أن في قصتي ما يشبههن لكوني عارضة أزياء شابة شقت طريقها إلى النجومية من مدينة صغيرة في ولاية مينيسوتا. كما أتلقى رسائل من فتيات يشعرن أنهن قريبات مني لمجرد أني بدأت من مخيم اللاجئين. وبالطبع فإن في قصتي إلهاماً كبيراً للعديد من الفتيات اللواتي لم يسبق لهن أن رأين امرأة مسلمة محجبة ومن بشرة داكنة ويحتفل بها المجتمع الغربي. وتلقيت رسائل من والدين مسيحيين قالوا أنهم عرضوا صوري على بناتهن لتشجعيهن على تقبل فكرة الاحتشام. لقد أذهلتني الأسباب المختلفة لاهتمام الناس بقصتي“.

قد أكون الأولى لكنني بالتأكيد لست الأخيرة

تتمتع حليمة بقلب طيب يراعي مشاعر الجميع. وبالرغم من الرحلة الطويلة التي قطعتها والتي واجهت خلالها الكثير من التحديات التي تجاوزتها تماماً بل وتروي قصصاً لطيفة عنها. وتذكر حليمة الأيام الصعبة التي عاشتها في طفولتها وكيف كانت تقضي الوقت مع مجموعة من الأصدقاء لتعود بعد غروب الشمس إلى الكوخ المصنوع من مواد بسيطة في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا لتتناول العشاء الذي كان يقتصر على طبق من الذرة أو العدس أو لا شيء على الإطلاق.

واعتادت حليمة على رؤية نظرات التعاطف في عيون الناس عند سماعهم بقصة لجوئها، ولكنها في كل مرة كانت تؤكد بأن لمعاناة طفولتها كلاجئة جانب مشرق، حيث تقول: ”لقد حظيت بطفولة جيدة فكان لدي الكثير من الأصدقاء المقربين وقد اعتدنا على مشاركة كل شيء“. وكانت تلك الصداقات التي كونتها وسيلتها للهروب من واقع المخيم الذي ملأه الفقر والمرض، حيث واجهت مصاعب الحياة اليومية بعيش المغامرات والاستكشافات مع أصدقائها.

ومن القصص الطريفة التي تذكرها حليمة عن طفولتها، والتي تؤكد اختلاف نظرة الناس لحياة الطفلة اللاجئة وحقيقة الواقع الذي عاشته ونظرتها له، تقول: ”لدي صديقة عزيزة أعرفها منذ الصف الثاني ولم أخبرها من قبل أني ولدت في مخيم للاجئين، وعندما كتبت مقالات عن حياتي كانت المرة الأولى التي أصرح بها أني ولدت في المخيم. فقالت لي باستغراب: ’الطريقة التي كنت تتحدثين بها عن طفولتك جعلتني أعتقد أنك من إحدى الأسر الملكية في كينيا‘. فسألتها لماذا اعتقدت ذلك فأجابتني، ’كنت تقولين لي، عندما ينجرف منزلنا بالسيول كنا نبني منزلاً جديداً ببساطة، وأنكم ملكتم ثلاثة منازل‘ فشرحت لها بأننا فعلياً امتلكنا ثلاثة منازل، وذلك لأني كنت أعتبر ذلك الكوخ منزلي بغض النظر عن المواد التي صنع منها“.

ومع بلوغها الثامنة استطاعت حليمة وعائلتها الخروج من مخيم كاكوما، ليهاجروا في البداية لمدينة سانت لويس بولاية ميسوري عام 2006، حيث بدأت حياتهم بالاستقرار، وبدأت ذكريات الماضي تمحى من ذاكرتهم. وتقول حليمة في هذا السياق: ”أتساءل دائماً إذا كانت ذكرياتي المرتبطة بالمخيم تصوره فعلياً كما كان، إذ أذكر أني كنت أركض وراء الحيوانات إلى أن تغيب الشمس وبعدها أتسابق مع أصدقائي إلى المنزل. ولقد خشيت أني لم أعد أذكر طفولتي كما عشتها، ولكني زرت بعدها مخيم اللاجئين ووجدت أنها كما كنت أذكرها تماماً، حيث لازال الأطفال قادرين على إيجاد فسحة أملٍ وابتسامة في أي مكان“.

وفي أمريكا، كانت الحياة مختلفةً جداً حيث كان الخوف من الغرباء وقصص اختطاف الأطفال تسبب الرعب في قلوب الأهل. وبعد استقرار العائلة في الولايات المتحدة تعرفت والدة حليمة على مجمع للعائلات الصومالية في سانت كلاود في مينيسوتا، والذي كان عبارة عن ست عائلات صومالية فقط في وقت وصولهم، ليمنح والدتها الراحة لكونها وعائلتها محاطون بأشخاص تعرفهم. ونمى ذلك المجتمع الصومالي الصغير ليصبح الأكبر في شمال أمريكا. وتحول هذا المجتمع المحلي ليصبح موطن حليمة، حيث لاتزال تسكن هناك. وتذكر حليمة أنه كان من الصعب على أهل مينيسوتا أن يتقبلوا التغيير الديموغرافي في منطقتهم في البداية، لكنهم اليوم باتوا أكثر تقبلاً للآخر حيث أصبح من العادي رؤيتهم اليوم يتسوقون من متاجر صومالية أو يتناولون وجباتهم في مطاعم تقدم الطعام الحلال. وتابعت ضاحكة: ”وكان هذا التغير بأثرٍ عكسيٍ أيضاً، فها أنا اشتركت في مسابقة لملكات الجمال، وهذا لم يكن ضمن التقاليد الصومالية إطلاقاً“.

كانت حليمة المسلمة المحجبة الأولى التي تشارك في مسابقة ملكات جمال أمريكية، ولم تتخل عن مبادئها في سبيل ذلك. ووقفت على المسرح في مسابقة اختيار ملكة جمال مينيسوتا مرتدية الحجاب والبوركيني، وسط العارضات اللواتي يتفاخرن بقوامهن الممشوق في بدلات السباحة. لقد كانت صورة مفاجئة وأصبحت حديث الجميع بين ليلة وضحاها.

وبالرغم من أنها لم تربح اللقب، لكنها لفتت نظر كارين روتفيلد. بعد فترة تواصلت محررة الموضة الشهيرة مع حليمة لتكون نجمة الغلاف لكتابها CR Fashion Book. في تلك الفترة انتشرت حركة الأزياء المحتشمة في العالم وتلقت اهتماماً كبيراً، لذلك كان ظهور فتاة محجبة على غلاف مجلة شهيرة أمراً غاية في الأهمية، خاصة بالنسبة لملايين السيدات المحجبات حول العالم، فقد كانت المرة الأولى التي يرون فيها امرأة أخرى تشبههن في عالم الموضة. وتلى ذلك أن نشرت جيجي حديد على حسابها في انستقرام صورة بالأبيض والأسود لحليمة من جلسة التصوير تلك، الأمر الذي منح حليمة شهرة لا مثيل لها.

ودعمت جيجي حديد حليمة منذ بداية انطلاقتها، حيث تقول حليمة: ”في أول مشاركة لي بأسبوع ميلان للموضة لم أصدق أنني كنت حقاً هناك. لم أكن أعرف الطريقة الصحيحة للمشي بأحذية الكعب العالي. أول عرض أزياء لي كان مع علامة Alberta Ferretti. كنت أرتكب الكثير من الأخطاء خلال التمارين، وكنت أخشى من أنني سأفقد فرصتي في المشاركة في حدث مهم كهذا. أذكر أن جيجي أخذتني وتحدثت معي على انفراد لتشجعني وتعيد لي الثقة بنفسي، وساعدتني على تمالك أعصابي. أنا سعيدة حقاً لمعرفتها، فهي انسانة رائعة بكل المقاييس“.

وفيما تلقت حليمة كل الدعم من جيجي حديد وكارين روتفيلد وابنة بلدها العارضة الصومالية إيمان وعلامات تجارية مثل Max Mara، بقي إثبات نجاحها لعائلتها المهمة الأصعب. ”كان من الصعب أن أقنع والدتي بما أقوم به لتدعمني وتشاركني مسيرتي لأنها لم تكن تعرف ما يعني مسابقة جمال، ولم تدرك السبب الذي يدفعني للمشاركة. و أذكر ما قالته لي والدتي عندما كنت طالبة في المرحلة الثانوية وعلمت أنه تم اختياري لأكون أول مسلمة تنال لقب ملكة الحفل: ’لم أنت بحاجة لتاج؟ أنت شابة ناضجة، ولست طفلة بعمر الست سنوات. أنت تذهبين للمدرسة للتعلم‘ لم أستغرب ما قالته فبالنسبة لها هذا مختلف تماماً عم تربت عليه“.

أطفال المخيمات بحاجة للحلم والأمل حتى لا يسمحوا لسياج المخيم أن يقيد شخصيتهم ومستقبلهم

لم يكن هدف حليمة من المشاركة في المسابقة أن تكون الفتاة المسلمة المحجبة الأولى التي تشارك في مسابقة اختيار ملكات جمال وأن تنافس مرتدية البوركيني ولا أن تنال الشهرة، أو أن ينتهي بها الأمر على أغلفة 11 مجلة خلال عام واحد، كل ما كان تطمح الوصول إليه هو نيل منحة دراسية جامعية. وكل ما حصل بعد ذلك كان مفاجئاً لها كما لأي شخص آخر، لكنه أيضاً كان دليلاً على أنها كانت في المكان المناسب في الوقت مناسب.

بالنسبة لفتاة عاشت في أمريكا، اعتادت حليمة أن تلعب مع قريباتها لعبة تمثلن فيها أنهن يشاركن في برنامج America’s Next Top Model. لم يخطر لها أبداً أن تتحول تلك اللعبة لحقيقة، وأن تكون هناك اعتماداً على نفسها وليس على أي برنامج واقع أو مكتشف مواهب أو ممول ثري. في عالم تبدو فيه قصص النجاح التي تبدأ من الصفر غير منطقية أو مقنعة إطلاقاً، تأتي حليمة لتثبت العكس.

مع كل هذا، كونها عارضة أزياء عالمية لم يتوقف عند كونها جميلة وترتدي أزياء فاخرة أو تصادق المشاهير. كانت حليمة في ذلك المكان لأنها لطالما سعت لتمثيل الشابة المسلمة التي تجاهلها العالم، وعالم الموضة بالتحديد، لفترة طويلة. لقد حملت حليمة هذه المهمة على عاتقها بكل إصرار، لكن شرح حقيقة ما تقوم به لوالدتها كان مهمة صعبة حتى بعد أن بدأت ترى ثمار بنجاحها. ”لم تدرك والدتي أهمية كوني على غلاف أحد المجلات، بل كانت تصر على تذكيري بغسل الصحون بدلاً عن ذلك. لم تكترث لأي من نجاحاتي حينها على الإطلاق“.

بالرغم من الحزن والكآبة التي سببها ذلك، لكن نجحت حليمة في أن تجد الطريق الصحيح لقلب أمها: ”عندما شاهدت والدتي صورتي على غلاف كتاب CR Fashion Book بعد سنة، بصفتي سفيرة منظمة UNICEF مرتدية بلوزة اليونيسيف مع جيجي حديد، لم تستطع منع نفسها من البكاء. أعتقد أنني وجدت حينها الزاوية التي أتواصل بها بالشكل الأمثل مع والدتي، وهي الجمع بين الموضة والقضايا المهمة في الحياة والمهمة لها، مثل دعم اليونيسيف، في ذلك اليوم شعرت حقاً بأنها فخورة بي“.

تلقت حليمة وعائلتها الدعم من الأمم المتحدة عندما كانت في مخيم اللاجئين في كينيا، ومن الرائع أن تعود إلى حملات اليونيسيف لا لتكون أحد اللاجئين بل أحد السفراء.

”تعمدت ذكر اليونيسيف في كل مقابلة أو عمل أو مجلة أو موقع، لأنها كانت جزءاً مهماً جداً من شخصيتي. كنت من الأطفال الذين استفادوا بشكل مباشر من برامج اليونيسيف، وهم السبب لما أنا عليه اليوم. كما أن مشاركة قصتي يزرع الأمل في قلوب البعض. في المخيمات، الناس بحاجة للطعام ولماء الشرب واللقاحات ولكنهم بحاجة للأمل أيضاً حتى لا يسمحوا لسياج المخيم أن يقيد شخصيتهم ومستقبلهم. كنت أتمنى لو كنت أملك أياً من هذا عندما كنت طفلة“.

تمثل صور حليمة اليوم أملاً لما يمكن أن تكون عليه الحياة خارج المخيم، حيث أثبتت أنه يمكن لفتاة صومالية تربت في مخيم اللاجئين أن تكون نجمة الغلاف لأشهر المجلات العالمية، وأن تكون مثالاً يحتذى لملايين الفتيات“.

طبيعة حليمة وصدقها في التعامل يجعل من السهل جداً الإعجاب بها، وهذا ما يفسر ولع عالم الموضة بها منذ ظهورها. تقول أن التزامها الديني لم يشعرها بأي نوع من النقص وأن كل من حولها تعاملوا معها بكل احترام: ”قد يظن البعض أنه كان علي أن أعاني الأمرين لكوني محجبة في عالم الموضة، لكن في الحقيقة علي أن أقدم الشكر لعالم الموضة، فمنذ أن خطوت خطواتي الأولى في هذا العالم، لم أقابل سوى الاحترام. فقد اهتم الجميع بكوني محجبة، واعتاد المصورون طلب موافقتي قبل نشر أي صورة، وقدم لي منسقو الأزياء العديد من خيارات الأزياء التي تتناسب مع إطلالاتي، فيبتعدون عن الأزياء القصيرة والضيقة والشفافة“.

منذ ذلك اليوم، منحت حليمة غرفتها الخاصة في كواليس عروض الأزياء في أسابيع الموضة، وقالت: ”يتعامل الجميع معي باهتمام واحترام شديدين لخصوصياتي، وقد أتلقى أسئلة مثل هل توافقين على إظهار قدميك أو هل بإمكاننا طلاء أظافرك، أو هل بإمكاننا تشغيل الموسيقى في مكان التصوير؟ كان الجميع مهتماً بي لأبعد الحدود. وأعلم تماماً أنهم لم يصروا على وجودي هناك فقط لكوني عارضة أزياء محجبة. بصراحة لا أعرف ماذا فعلت لأستحق كل هذا“. وعندما سألناها عم تطلب من المستقبل قالت: ”أشعر أحياناً أنه لم يعد لدي ما أطلبه من المستقبل، فقد حققت كل أحلامي في وقت قصير جداً“.

إنه ذلك التواضع الجذاب الذي يميز حليمة عن كل من يشاركها المهنة ذاتها، لأنه وبعد كل ذلك النجاح والإخلاص والعمل الاجتماعي والنقاشات التي شاركت بها والمجلات التي تصدرت فيها صورة الغلاف والحملات الإعلانية التي تألقت فيها، لا تزال حليمة تسأل نفسها إذا كانت تستحق كل ذلك أم لا. في جزء من حديثنا أبدت حليمة أسفها عن عدم وجود دليل واضح يعلم الطريقة الصحيحة لتكون الفتاة المحجبة عارضة أزياء ويدلها على الطريق الصحيح في عالم الموضة الغامض، لكننا اتفقنا على أنها هي الكتاب وهي الدليل. وكونها الأولى التي تخطو هذا الطريق لم يذهب سدى إطلاقاً.

”كان لابد من أن يأخذ أحد ما هذه الخطوة. عادة ما يخشى الناس القيام بالخطوة الأولى وأقول دائماً إنه إذا كان هناك مكان لم يجربه أحد من قبل فلتأخذ على عاتقك الخطوة الأولى. فقد لا يكون السبب أن ذلك المكان خطر أو يعاني من مشكلة ما، بل ببساطة لأن الآخرين يجلسون في منازلهم خائفين من اتخاذ تلك الخطوة. قد أكون الأولى، لكنني بالتأكيد لست الأخيرة“.


تصوير Jeremy Zaessinger رئيسة التحرير Haleh Nia رئيسة المحتوى Noor Tehini منتج مبتدئ Maria Popova ستايلست Amine Jreissati خبير الشعر والمكياج Manuel Losada ستايلست موقع التصوير Samantha Francis Baker مساعدا التصوير Abuzar Samo and Fiel Montes


اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.