رحلة في إطلالات ميغان ماركل بين الماضي والحاضر

هل قرأت؟
موضة
وحدها Dior تحقق الأحلام وتجعل الوقت لعبتك
اقرئي المقال
مصدر الصورة: Getty Images

تعتبر ميغان ماركل من أشهر الشخصيات الملكية في العالم، وكل ما تقوم به يحدث ضجة في العالم خاصة عالم الموضة. سواء بسبب كسرها للقواعد الملكية في الأزياء، أو بفضل إطلالاتها الأنيقة التي أسرت القلوب وجعلت الجميع يتسابقون لتقليدها أثرت ميغان بشكل كبير وملموس على صيحات الموضة مؤخراً ونسب إليها ما سمي ’أثر ميغان Meghan Effect‘ فكل ما على ميغان أن تفعله هو ارتداء قطعة ما من علامة تجارية معينة لتصبح هذه القطعة نافقة من الأسواق خلال فترة قياسية وتحقق العلامة التجارية نسبة مبيعات هائلة مباشرة. لكن هذا الأثر لم يكن موجوداً في الماضي. قبل مواعدتها للأمير هاري، شقت ميغان ماركل طريقها في هوليوود وأخذت شخصية المرأة العاملة في عدة مسلسلات منها Deal or No Deal ولاحقاً دور البطولة في مسلسل الدراما الناجح Suits.

على السجادة الحمراء أو في عروض الأزياء، فضلت ميغان ماركل الفساتين القصيرة والقصات الضيقة والفساتين المثالية للمناسبات الفاخرة. ولكن بعد لقائها بالأمير هاري بدأ أسلوبها بالأزياء بالتحول شيئاً فشيء لتصبح الفساتين أطول وأكثر احتشاماً من السابق. وعند إعلان الخطوبة توجهت إطلالات ميغان ماركل لتأخذ شكلاً أكثر ملكية من خلال ارتداء القبعات الفخمة والتنانير الطويلة الضيقة والمعاطف الرسمية وحقائب الكلاتش ومعظمها تحمل تواقيع أشهر المصممين البريطانيين.

أخذت قواعد الإطلالات الملكية التي فرضت على ميغان بعد زواجها من الأمير هاري تأخذ شكلاً أكثر حزماً فقد اصبحت ”دوقة ساسكس“. من هذه القواعد أنه عليها تجنب إظهار الركبتين وضرورة ارتداء الجوارب الطويلة تحت الفساتين والتنورات، وتجنب ارتداء الفساتين بدون أكمام وأهمية حمل حقيبة كلاتش دوماً. لكن استطاعت ميغان كسر هذه القواعد بطريقتها الخاصة لتطور أسلوبها الذي يعبر عنها في حياتها الجديدة. شاركينا هذه الرحلة لتتعرفي أكثر على إطلالات ميغان ماركل والأزياء التي تختارها منذ أن كانت نجمة في هوليوود إلى أن أصبحت دوقة ساسيكس واستعدي للمفاجأة الكبيرة بالتطور الهائل لتلك الإطلالات.

68 تصفحي الصور