تحت الضوء: أناقة الأميرة فوزية فؤاد ونبذة عن قصة حياتها

اقرئي أيضاً
ازياء المشاهير
22 فكرة لإطلالة الحمل تعلميها من النجمات
اقرئي المقال
مصدر الصورة: greategypt.org

في حفل ملكي مهيب أقيم زفاف ولي عهد إيران محمد رضا بهلوي على رمز الأناقة وأيقونة الجمال الأميرة فوزية لتصبح بذلك ابنة الملك فؤاد الأول ملك مصر والملكة نازلى والأخت الصغرى للملك فاروق آخر ملوك مصر، هي امبراطورة إيران في عام 1939. ولدت الأميرة فوزية في 5 نوفمبر عام 1921 في قصر رأس التين بالأسكندرية، وكانت في عامها السابع عشر فقط عندما تمت خطبتها على محمد رضا بهلوي الذي أصبح شاه إيران بعد ذلك. ولكنها فرضت بجمالها إطلالة ملكية أنيقة لم تدل على صغر سنها.

كان تاج الزفاف حديث الجميع، فقد جلبه لها والدها ووالدتها من العلامة الفرنسية  Van Cleef & Arpels لحفل زفاف الأميرة عام 1939. جاء التاج مع قلادة وزوجين من الأقراط من نفس التصميم من البلاتينيوم. واحتوى على صفين من الألماس واحداً بأحجار على شكل الكمثرى  Pear-Shaped بمجموع 45 حجراً تزن 92 قيراطاً و530 حجراً من baguette-cut تزن 72 قيراطاً، مما أضاف جمالاً مضاعفاً فوق جمالها. كان حفل الزفاف ضخماً يضم كل معاني الفخامة. وكانت الاحتفالات في أرجاء مصر كلها وافترشت الورود في شوارع القاهرة وتم توزيع صناديق البون بون والشوكولاتة على ضيوف الحفل مغلفة بالذهب والعديد من الأحجار الثمينة.

مصدر الصورة: greategypt.org

لُقبت الأميرة فوزية بأجمل أميرات العالم وذلك لأناقتها وجمالها الآخاذ اللذان عرفت بهما، فقد كانت أشبه بممثلات العصر الذهبي أمثال أودري هيبورن وهيدي لامار، فقد كانت بالنسبة للصحافة والعالم صاحبة إطلالات مذهلة وفاتنة لا مثيل لها في عصرها تكونت من مزيج من الموضة الأوروبية والغموض الشرقي، الأمر الذي جعلها المرشحة المثالية لعيون كاميرا المصور الإنجليزي سيسيل بيتون لتظهر في مجلة Life عام 1942. والذي وصفها بأنها: ”صاحبة النظرة الحزينة وشعر شديد السواد ووجه منحوت بدقة ويدين ناعمتين ورقيقتين خاليتين من تجاعيد العمل“.

مصدر الصورة: greategypt.org

ولأن الأضواء كانت مسلطة عليها من جميع الاتجاهات بسبب زواجها غير الناجح من شاه إيران الذي كان زواجاً سياسياً لاتحاد البلدين أكثر من أي شيء آخر، فقد أصبحت كل الأضواء مسلطة على الأميرة، يتابع الناس طوال الوقت أخبارها والستايل الخاص بها وأناقتها المميزة. فقد كانت حريصة هي وأخواتها الأميرات فايزة وفايقة وفتحية على حضورهم العديد من عروض الأزياء العالمية مثل عرض أزياء  Jacques Fath الذي حضرنه عام 1951 وأخذن منه المجموعة كاملة.

كان ستايل الأميرة فوزية وكونها أيقونة من أيقونات الجمال جزءاً لا يتجزأ من شخصيتها، حيث كانت تتميز بأحمر الشفاه باللون الأحمر وتسريحة شعر مميزة دائماً ما كانت تعتمدها وحرصت دائماً على ارتداء فساتين ذات أحزمة أنيقة عند الخصر وملابس الفرو الفخمة واكسسوارات فاخرة وأحذية ذات كعوب عالية بشكل مميز لتكون بهذه الإطلالات شخصية فريدة لها تميزها وسط الحشود. ولكن لم تدم هذه الشهرة طويلاً فقد عاشت حياة المشاهير لفترة 6 سنوات وهي الفترة التي انتهى بعدها زواجها من شاه إيران وعادت إلى مصر بعد ذلك. ثم حدث بعدها بفترة وجيزة الانقلاب العسكري على حكم الملك فاروق.

مصدر الصورة: greategypt.org

 توفت أجمل أميرات العالم في 2 يوليو 2013 عن عمر يناهز 91 وتم دفنها بجانب زوجها الثاني إسماعيل شيرين. نعم كانت أميرة وملكة متوجة ولكن لم يدم هذا طويلاً. فقد قالت في حديث لها مع كيوان خسرواني المهندس المعماري الإيراني الذي ذهب إلى مصر لزيارة الأميرة في الفيلا الخاصة بها في الإسكندرية عام 1970: ”لقد خسرت التاج مرتين في حياتي، مرة كنت ملكة إيران والمرة الثانية عندما كنت أميرة هنا في مصر. كل شيء قد انتهى الآن، ولكن لا يهم“. ولكننا سنتذكرها جميعاً دائماً وتبقى في القلوب بصورتها الجميلة لما كانت تتمتع به من جمال ساحر وستايل خاص وأنيق في كل وقت.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.