Burberry تخوض التحدي في مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2017

اقرئي المقال
عروض ازياء
أهم صيحات أسبوع لندن للموضة ربيع وصيف 2018
اقرئي المقال

لفترة طويلة، حافظت علامة Burberry على النمط نفسه في الأزياء التي تقدمها في كل مجموعة جديدة. فهي علامة عريقة، درست سوق الموضة بشكل مفصل، واستوعبت تماماً حاجة الناس ومتطلباتهم، واهتمت بأن تقدم لهم التصاميم والأفكار التي تعلم تماماً بأنها ستنال الإعجاب والإقبال مما ضمن لها النجاح والاستمرار بهذا الشكل. كانت Burberry العلامة السباقة دائماً في تجربة خطوات جديدة في مجال التسويق والتكنولوجيا، إذ أنها من العلامات التي اتبعت نهج See Now Buy Now، وكانت من أوائل العلامات التي بثت عروض أزيائها بشكل مباشر على شبكات الانترنت، ومزجت بشكل احترافي بين ملابس الرجال والسيدات لتقدم تصاميم عملية، لكن هذه الجرأة والقرارات الجديدة كانت تتوقف عندما تصل إلى منصة عرض الأزياء، لتعود أدراجها إلى النهج المعتاد. لكن في مجموعة أزياء Burberry لموسم خريف وشتاء 2017، يمكننا أن نقول بأن هذه النظرية قد اختلفت تماماً.

في تصاميم أزياء Burberry الجديدة، بدأ كريستوفر بايلي، المصمم الإبداعي للعلامة العريقة، بالقيام بما يعشقه منذ الصغر، وهو فن النحت، فمنذ طفولته تربى كريستوفر في مكان بالقرب من حديقة للنحت، لذلك فإنه على معرفة تامة بهذا الفن. وفي تصاميمه لمجموعة خريف وشتاء 2017 اعتمد كريستوفر على أعمال النحات هنري مور، إذ تعتبر تماثيله البرونزية تجسيداً حقيقياً لمعنى الفن الحديث. حتى أن بعضاً من تلك التماثيل كانت معروضة في صالة Maker’s House وهي المكان الذي احتضن عرض أزياء Burberry. لكن الطريقة لنقل الحماسة والأفكار التي تختبئ وراء تلك التماثيل إلى منصة العرض، كانت التحدي الأكبر بالنسبة لكريستوفر.

Burberry February 2017 Collection
مصدر الصورة: Burberry

استبدل كريستوفر نعومة وانسيابية التماثيل باستخدام الكشاكش والقصات متباينة الأطوال، لكنه في المقابل حافظ على وجود بصمات هنري في أغلب التفاصيل في التصاميم. قد لا يبدو ذلك واضحاً في البداية لكن إذا ركزنا على التفاصيل التي تشكل العرض سنكتشف بأن الكثير منها أخذت من الأزياء التي ارتداها هنري في الاستوديو الذي كان ينحت فيه تماثيله. ومثال على ذلك الاعتماد على اللون الأزرق في العديد من التصاميم، وهو لون مئزر هنري. كذلك الأمر بالنسبة للاعتماد على ألوان المونوكروم التي جعلت العارضات يبدون كأنهن تماثيل.

خرج كريستوفر عن المألوف من خلال محاولته للجمع بين العديد من القطع بطريقة مختلفة ابتداءً بالتصاميم التي تشبه قصات البيجاما إلى الأزياء الصوفية والترانش كوت المفضل عند علامة Burberry، لكن كل قطعة قدمت بطريقة مختلفة. مثلاً القمصان أخذت شكلاً جديداً مع أكمام أطول وزينت بتطريزات مزركشة وأضيف إلى الترانشكوت الأيقوني العديد من طبقات الأقمشة الملتفة. وزينت البلوزات الصوفية الخيوط البيضاء المتداخلة والكثير من التفاصيل الجديدة غيرها.

بالنسبة لكريستوفر فإنه يعيش الآن أسعد مرحلة من عمله، فقد قدم العرض الذي كان يحلم به طول حياته. وقال: ”إنه من المهم جداً أن تستمتع بما تقوم به، أن تؤمن بأمر معين“. هذا ما قاله كريستوفر بعد انتهاء العرض وتابع: ”أنا موقن تماماً بما أقوم به. لقد قدمت هذه المجموعة بكل الحب والمصداقية تجاه شخص أحببته واحترمته كثيراً طول حياتي“.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.