ألين وطفة تأخذنا في رحلة مع حبها للموضة ولزمن الستينات

اقرئي أيضاً
العناية بالشعر
4 طرق للاستفادة من زيت جوز الهند لصحة شعرك
اقرئي المقال

منذ أن كانت طفلة صغيرة وهي عاشقة للموضة وللجمال، تبهرها جلسات والدتها مع صديقاتها فتحاول تقليدهن بارتداء الكعب العالي الخاص بوالدتها تارة وبالمكياج والمانيكير وبراءة الأطفال تارة أخرى. كم كانت تتطلع إلى عالم الأضواء والنجومية منذ نعومة أظافرها، إلى أن بدأت رحلتها في هذا العالم الساحر مع دخولها مسابقة ملكة جمال لبنان ثم بعدها تلاحقت الفرص سريعاً إلى أن أصبحت اليوم أيقونة في عالم الموضة وإحدى الشخصيات المؤثرة، يتابعها الآلاف على السوشال ميديا وتتابع خطواتها عدسات مصوري الستريت ستايل أثناء تغطيتها لأسابيع الموضة العالمية.

وبما أنها عاشقة لزمن الستينات كما باحت لنا أثناء لقاء خاص مع Styly، كانت لنا معها هذه الجلسة التصويرية المميزة، والتي دارت حول هذا الموضوع وأخذتها إلى هذا الزمن الجميل، حيث عاشت طوال الجلسة في دور بطلة من بطلات أفلام الستينات، ولعبت الدور باقتدار تام، حتى أننا نسينا أنها ألين وطفة مقدمة البرامج المشهورة على قناة MBC وأول سفيرة عربية لعلامة سيفورا وMaybelline Newyork، وغير ذلك الكثير. تعالي بنا نبحر سوياً في عالم ألين وطفة، لنتعرف أكثر عليها وعلى عالمها الخاص.

ما الذي شجعك على المشاركة في مسابقة ملكة جمال لبنان 2004؟

مثل كل البنات كنت أنتظر مسابقة ملكة جمال لبنان من العام إلى العام، ولكنني لم أفكر أبداً أنني سأشارك في هذه المسابقة يوماً ما، إلى أن علمت في العام الذي شاركت به أنه سيكون لأول مرة هناك Real TV أو تلفزيون الواقع يسجل حياة المشتركات لحظة بلحظة، فهذا شجعني على أن أقدم على هذه الخطوة، لأنني أعلم أن هذا سوف يفتح المجال أمامي بشكل سريع لأن أحقق حلمي بأن أكون مقدمة برامج وقد كان بالفعل.

عشقي الأول والأخير هو عالم التلفزيون، الكاميرا هي صديقتي الحميمة التي أحكي معها وأشعر بالراحة بالكلام لها وأخاطب المجتمع من خلالها

كيف وجدت الانتقال من عالم الإعلانات وعروض الأزياء إلى تقديم البرامج؟

كنت قبل مسابقة ملكة جمال لبنان أعمل في مجال الإعلانات ولكن كان حلمي الحقيقي أن أصبح مقدمة برامج وبالفعل تم اكتشافي بعد مسابقة ملكة جمال لبنان مباشرة وعملت مذيعة في قناة إل بي سي لبرنامج شباب وبنات لمدة 8 أشهر، ثم علمت أن MBC يبحثون عن وجه جديد لتقديم البرامج، فقدمت فوراً ووقع الاختيار عليّ بالفعل، بالرغم من وجود الكثير من المتقدمات لنفس الوظيفة.

 

هل أحببت عملك كمذيعة وهل وجدته كما توقعت؟

عشقي الأول والأخير هو عالم التلفزيون، الكاميرا هي صديقتي الحميمة التي أحكي معها وأشعر بالراحة بالكلام لها وأخاطب المجتمع من خلالها. قبل أن أبدأ مشاوري في التلفزيون كنت أتعلم فن أداء اللغة العربية مع أستاذ عمر الزين وأيضاً أستاذ أنطوان داروس الذي كان يعلم فن الإلقاء ومخارج الأحرف وكيفية التعامل أمام الكاميرا، فشعرت وقتها أن هذا بالضبط الذي أحلم به وهذا هو المجال الذي يناسبني.

 

انطلاقتك الحقيقية كانت مع برنامج Style على MBC، حدثينا أكثر عنه.

أتذكر أنه كان هناك الكثير من المتقدمات لهذا البرنامج وكانت مقدمته السابقة هي جويل بحلق ملكة جمال لبنان في ذلك الوقت. فأقترح عليّ أصدقائي أن أتقدم لقناة MBC وأجرب حظي، ولكنني كنت أرى أن هذا شيء بعيد المنال، ولكني ذهبت بالفعل إلى يوم المقابلة للوظيفة، ووضعت كل جهدي لأثبت نفسي وبالفعل وقع اختيار اللجنة عليّ. وبعدها مباشرة أرسلتني إدارة القناة لتغطية أسبوع الموضة في باريس وكانت هذه أول مرة بالنسبة لي أن أرى هذا العالم الساحر من خلف الكواليس وليس كمشاهدة، فهو عالم ساحر مليء بضخامة إنتاج مذهلة جعلتني أقف مسحورة من هذا العالم الخيالي.

أعشق زمن الستينات وبريجيت باردو هي مصدر إلهامي الأول

سافرت من خلال برنامج Style لتغطية أسابيع الموضة العالمية ومقابلة المشاهير ومصممي الأزياء العالميين. من أكثر شخصية استمتعت بمقابلتها؟

هذه كانت أول خطوة حقيقية بالنسبة لي، فقد دخلت إلى هذا العالم الساحر وتعرفت على الكواليس وبهرتني ضخامة الإنتاج وكل ما يجري وراء الستار والأجواء والذي لا يراه المشاهدين على التلفزيون، فقد سنحت لي الفرصة أن أرى وأتعلم الكثير.

هل قابلت أي من مشاهير هوليوود من قبل وهل هناك موقف طريف حدث مع أي منهم؟

بالطبع خلال سفري وحضور الفعاليات العالمية وأسابيع الموضة، كانت هناك الكثير من الفرص لمقابلة المشاهير، فقد قابلت العديد من الشخصيات اللامعة مثل كيت بلانشيت، بليك لايفلي، جيرارد باتلر، مونيكا بلوتشي، جود لو، وغيرهم الكثير. أتذكر مرة كنت في نيويورك وكنت أعقد لقاء مع النجمة إيفا منديز وأعجبت بلوني وسمرتي، فأخرجت علبة كريم الأساس الجديدة التي كنت اشتريتها لتوي فأخذتها مني، وكان هذا موقف طريف أتذكره حتى الآن.

اليوم أصبح باستطاعة أي امرأة أن تخفي تماماً عيوب وجهها أو تتغلب على علامات الإرهاق والسهر فقط باختيار اللون الصحيح من كريم الأساس

حدثينا عن تعاونك مع سيفورا  وMaybelline New York.

سيفورا اسم كبير ومهم في عالم الجمال واستمتعت بهذا التعاون كوني أول سفيرة عربية للعلامة كما استمتعت أيضاً بالتعاون مع Maybelline لأننا صورنا الكثير من الإعلانات وصورت مع الكثير من النجمات العالميات مثل أدريانا ليما وجوردان دان. أتذكر كنا في نيويورك في العيد المائة للعلامة وكنت أرتدي جامبسوت بألوان مستوحاة من ألوان Maybelline من إبداع نيكولا جبران والذي صممها لي خصيصاً لحضور هذه المناسبة. والغريب أنني وجدت المفاجأة في عيون الحضور عندما علموا أنني أمثل العالم العربي، فكثير منهم لا يتوقع أننا نحن العرب نهتم بإطلالاتنا ولدينا مصممين أزياء على أعلى مستوى من الحرفية والتميز.

بصفتك خبيرة في عالم الجمال، ما هي أهم ثلاث منتجات لابد أن تقتنيها كل امرأة.

في رأيي أول وأهم خطوة في المكياج تكون باختيار كريم الأساس الصحيح، فاليوم أصبح باستطاعة أي امرأة أن تخفي تماماً عيوب وجهها أو تتغلب على علامات الإرهاق والسهر فقط باختيار اللون الصحيح من كريم الأساس. ثم تأتي الخطوة المهمة التالية وهي استعمال الماسكارا، فهي تمنح نظرتك جمالاً خاصاً لا غنى عنه. أما المنتج الثالث فهو محدد الحاجبين، حيث أن رسمة الحاجبين تصنع كل الفرق ومن الممكن أن تغير تماماً ملامح الوجه. إذا حصلت على الرسمة الصحيحة فإن لها القدرة على منح عينيك اتساعاً وتألقاً ملحوظاً.

ما هو سر اهتمامك بالتجميل؟

منذ كنت صغيرة كنت أهتم بتقليد والدتي وأرتدي أحذيتها بالكعب العالي، كما أنني كنت أعشق المانيكير بشكل خاص ولازلت أعشقه حتى الآن، ولكن لأن أصابعي كانت صغيرة كنت ألصق فوق أناملي الصغيرة الشريط اللاصق وأضع فوقه المانيكير وكأن لي أظافر طويلة.

ما هو الزمن الذي كنت تتمنين العيش به ومن مصدر إلهامك من هذا العصر؟

أعشق زمن الستينات وبريجيت باردو هي مصدر إلهامي الأول، فهي أيقونة لكل زمن وهي لا زالت حتى الآن مصدر إلهام للعديد من مصممي الأزياء.

أنت أنيقة ولك ستايل خاص، أكملي الجملة التالية: ستايلي هو…

ستايلي بسيط مع لمسة من الأنوثة ولكني لا أحب الجرأة في اختياراتي.

ما هي الخطوة التالية بالنسبة لألين؟

عالم الموضة عالم واسع ولدي الكثير من الخطط والمشاريع وأعمل الآن على العديد من الدراسات لبعض هذه الأفكار. أحد أفكاري حالياً والتي أدرسها هو أنني وجدت أن العروس تكون بحاجة إلى مساعدة في اختياراتها للأزياء، من أول فستان الزفاف، إلى إطلالاتها اليومية وحتى اختيار فستان والدتها وأخواتها. ففكرت أنني أحب أن أقوم بهذه الفكرة، ففكرتي ليس أن أكون Wedding Planner ولكن أن أكون Planner من ناحية الموضة والأزياء والتركيز على هذه الجزئية، لأن هذا هو عشقي الأول والأخير، ولأن العروس في كثير من الأحيان تكون بحاجة إلى رأي تثق به في كل اختياراتها للأزياء والمكياج وما إلى ذلك.


تصوير David Wang تنسيق الملابس Camille Macawili مديرة التحرير Heba Abdalla تحرير الصور Maya Itani المكياج وتصفيف الشعر Jetset

شكر خاص لفندق Waldorf Astoria Dubai  


اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.