الأميرة فوزية فؤاد أجمل امرأة في العالم وأيقونة للموضة

اقرئي المقال
تسريحات شعر
في عيدها: هل تذكرين بيونسيه عندما كانت هكذا؟
اقرئي المقال
مصدر الصورة: Nick Verreos

أُضيئت مياه نهر النيل بالألعاب النارية ليلة زفاف الأميرة فوزية فؤاد المصرية من ولي عهد إيران محمد رضا، كان عمر فوزية 17 عاماً فقط آنذاك لكن لقبها الذي توجت به أضفى عليها مكانة ملكية ساحرة. توحد البلدان إثر هذا الزفاف وأصبحا قوة واحدة.

كانت إطلالاتها وأناقتها استثنائية طوال فترة حكمها ما جعلها تقارن بالنجمات العالميات وقتها مثل جودي غارلند وهيدي لامار. كتب عنها أحد رجال الحاشية والكاتب المصري عادل ثابت، بأنها نشأت “وسط محيط ريفي مليء بالخدم اللطيفين والخالات والوصيفات”

مصدر الصورة: Nick Verreos

على الرغم من تربيتها الرفيعة، كان على الأميرة فوزية أن تلتزم بقيود اجتماعية معينة مع حرية محدودة، توجتها الصحافة بلقب تستحقه وهو “أجمل امرأة في العالم” لجمالها الأخاذ فقد كانت تخطف الأنظار أينما ذهبت. كما وصفها المصور سيسل بيتون، الذي صورها مرة لمجلة Life، قائلاً: “تملك عينين حزينتين للغاية وشعر أسود قاتم مع وجه منحوت ويدين ناعمتين خاليتين من التجاعيد.”

مصدر الصورة: Cecil Beaton

تبعاً للاهتمام الكبير من الصحافة العالمية لزواجها الفاشل من رضا، أصبحت فوزية من المشاهير وأيقونة من أيقونات الموضة. كانت فوزية وأخواتها فايزة وفائقة وفتحية من عاشقات أزياء الكوتور، حيث ذهبن جميعاً عام 1951 إلى عرض أزياء جاك فاث وحصلن على المجموعة بأكملها.

مصمم الأزياء راي أغيان الحائز على جائزة الأوسكار والذي كان يصمم أزياء باربرا سترايساند وديانا روس، قال في إحدى المرات أن فوزية كانت أصعب زبونة لديه فهي تندرج من عائلة ملكية وتمثل رمزاً من رموز الموضة. كانت إطلالتها المميزة عبارة عن شعر مجعد وأحمر شفاه أحمر وفساتين مشدودة عند الخصر مع أحذية كعب على شكل حرف T وفراء فاخر ومجوهرات ثمينة.

مصدر الصورة: Nick Verreos

على الرغم من أنها تنحدر من أصول ملكية، إلا أن حياة فوزية لم تكن سهلة على الإطلاق، إذ عاشت حياة مترفة لمدة وجيزة وهي ست سنوات فقط بعد ذلك انتهى زواجها. توفيت فوزية منذ سبع سنوات عن عمر ناهز 91 عاماً، بعد أن عانت من الحياة الملكية والنكسات السياسية. ذهب المهندس المعماري كيفان خوسروفاني لزيارة فوزية في فيلتها بالإسكندرية عام 1970، ووصفها قائلاً، كانت وردة مصرية وحيدة تلاشت شهرتها ومكانتها بسبب المخططات السياسية التي لا دخل لها فيها.

بدأت محادثتها في هذه الزيارة مع خوسروفاني قائلة: “فقدت التاج مرتين في حياتي، مرة كنت ملكة إيران والأخرى كنت الأميرة هنا، ضاع كل شيء الآن وهذا غير مهم.” مع ذلك بعد عقود من شهرتها العالمية، لا يزال الكثيرون يتذكرونها لأناقتها الرفيعة وجمالها الأخاذ.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.