# أنا_ممتنة: مؤسسة سينما عقيل ممتنة للكثير من الامتيازات التي تعيشها

اقرئي المقال
لايف ستايل
دبي تشغل محركاتها الاقتصادية من جديد وتستعد لمرحلة جديدة كلياً
اقرئي المقال
مصدر الصورة: butheinahk@

أيام قليلة تفصلنا عن عيد الفطر المبارك، ولازلنا لا نصدق كيف مضى شهر رمضان بهذه السرعة. كان الشهر الكريم هذا العام مختلفاً عن أي رمضان عشناه في حياتنا سابقاً، فقد خيم فيروس كورونا بظله الأسود على حياتنا، وفرق تجمعاتنا التي كنا نتوق لها، فأصبحت اللمة افتراضية، لنلقى من نحب خلف الشاشات. لكن فقدان شيء يجعلنا نقدر أهمية النعم التي نتنعم بها اليوم ونمتن لوجودها، وندرك قيمتها الحقيقية أكثر، فقد علمتنا الجائحة درساً مهماً جداً، وهو ألا نقلل من أهمية أبسط التفاصيل التي نعيشها مثل الذهاب إلى العمل أو زيارة الأصدقاء، فكل شيء قابل لأن يختفي يوماً ما ودون أي سابق إنذار.

لهذا تواصلت Savoir Flair مع سيدات مؤثرات في المجتمع، أبدعت كل منهن في مجالها، وتمكنت من إثبات وجودها بطريقة رائعة. شاركتنا كل منهن التفاصيل التي تشعرها بالسعادة والامتنان في ظل هذه الظروف الصعبة والتي ترسم على وجهها بسمة رضى وتفاؤل بالأيام القادمة.

وضيفتنا اليوم هي الكاتبة والمخرجة الإماراتية بثينة كاظم. منحت بثينة تجربة السينما في الإمارات طابعاً شرقياً خاصاً من خلال تأسيس سينما عقيل، أول سينما بديلة تعرض أفلاماً عربية وعالمية مختلفة عن الأفلام التي تعرض في دور السينما الأخرى. بدأت سينما عقيل من السركال أفينيو في دبي لتدور إلى بقية الإمارات. وأرادت بثينة من هذه السينما أن تكون الملتقى الذي يجمع عشاق الفن في مكان مختلف ليشاهدوا الأفلام ويشاركوا في الجلسات الحوارية ويتناقشوا بينما يحتسون كوباً من الشاي أو القهوة العربية. وتحمل بثينة درجة بكالوريوس الآداب الفخرية في التصميم من جامعة يورك وكلية شيريدان في تورنتو، والماجستير في الإعلام والتواصل من كلية ستينهاردت للثقافة والتعليم والتنمية البشرية في جامعة نيويورك، وتخصّصت في دراسات التواصل الثقافي والعولمة.

تأثر عمل بثينة كاظم بشكل كبير إثر انتشار فيروس كورونا، واتخاذ القرار بإغلاق دور السينما حفاظاً على سلامة الجميع، لكن لم تفقد بثينة نظرتها المتفائلة وها هي تشاركك بما يشعرها بالامتنان والسعادة في رمضان 2020.

تقول بثينة كاظم:

”بينما أتمعن في التفكير في الوضع الراهن، أدرك أن هذه التجربة هي حالة مستمرة مليئة بالتناقضات والاختلاف والتغيير. وتستمر هذه اللحظات على كل للأيام والليالي السابقة التي تبدو وكأنها ذابت وانصهرت في واحدة.

خلال هذه الفترة، تملك الأرق من بعض الليالي، في حين غمرت البعض الآخر سعادة نسمات الهواء الباردة. كما حملت بعض الأيام تفاؤلاً يحث على الاستمرار والمثابرة، وفي المقابل مرت ليال سوداء سادتها حالة كاملة من الجمود، بمشاعر متناقضة تارة وشبه مملة تارة أخرى. أحاديثنا كلها غريبة وتحمل الكثير من الجدية. لكن وجودنا جميعاً في هذا الوضع يشعرنا بالطمأنينة.

ومع ذلك، فإن الأمرين اللذين يبقيان معي في مختلف الأوقات هما تمسكي بالشعر والاعتراف الكامل بالامتنان. يغمرني الامتنان في كل خطوة أخطوها وكل مكان وكل زاوية. امتنان لوجود فرصة الاختيار لكتابة هذه الكلمات، لتمكني من التفكير، لوجود مأوى، لاستطاعتي البحث عن المعلومات. امتنان لوجود النقاشات المستمرة من حولنا، امتنان لحصولي على الغذاء، والتوق إلى الاتصال بالأشخاص من حولنا وإمكانية حدوث ذلك الاتصال، امتنان لأخذ وقت مستقطع عند الحاجة والتفكير بالمستقبل. كل تلك هي امتيازات تستحق الامتنان.

لا يزال الطريق طويلاً أمامنا، والآن لا يسعنا إلا أن نمعن التفكير والتدبر، وأدعو أن أتمكن من الحفاظ على هذا الشعور بالامتنان لتلك الامتيازات بكل تفاصيلها“.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.