هكذا تنسج آلام الماضي آمال المستقبل وتكتب قصة فرح

اقرئي المقال
لايف ستايل
أبرز فعاليات شهر أكتوبر 2019 في دبي
اقرئي المقال
مصدر الصورة: Unsplash

اسمي فرح، عمري 30 عاماً وأنا أم لفتاة صغيرة بعمر الأربعة أعوام، اليوم أنا امرأة قوية ومستقلة وواثقة من نفسها، لكن كان علي أن أكتسب تلك القوة والثقة بالطريقة الصعبة، فقد مررت بتجربة مؤلمة سرقت مني 9 أعوام، واستنزفت كل ما في من طاقة، لكنني اليوم امرأة جديدة تماماً بروح تملؤها السعادة وقلب لا يعرف غير الفرح.

كنت فتاة سعيدة في حياتي قبل الزواج، وكنت مدللة أعيش مع عائلتي ولم يكن ينقصني شيء. كأي فتاة في عمري، تعرفت على شاب عن طريق الفيس بوك، ووقعنا في الحب بسرعة. جاء لزيارتنا في المنزل فأعجبنا ببعضنا أكثر عندما التقينا وجهاً لوجه، وتطورت العلاقة لتأخذ شكل رسمياً عندما تقدم الشاب لخطبتي. دامت فترة الخطوبة 3 أشهر وتكللت بالزواج. لا أنكر أنه لم يكن الشاب المثالي على الإطلاق، فقد كنت على علم بأنه يتعاطى المخدرات، لكن هذا لم يمنعني من الاستمرار بالعلاقة، فكنت أحبه، ودفعني هذا الحب للإيمان بأنني قادرة على تغييره ومساعدته للتخلص من هذه العادة البشعة والعيش معه بسعادة، وأنا بطبعي شخص يحب مساعدة الآخرين، وأردت حقاً مساعدته.

وبالرغم من أنني أخفيت عن عائلتي حقيقة أنه مدمن مخدرات كانوا معارضين هذا الزواج، والسبب كان أنه شخص غير مؤهل للزواج فهو عاطل عن العمل، ولا يمكنه تحمل مسؤولية زوجة وعائلة. لكن بالرغم من ذلك تمسكت بموقفي وتم الزواج.

لا يمكنني أن أصف زواجي بأنه كان زواجاً سعيداً، ولم أذق ما يعرف باسم ”شهر العسل“. منذ بداية حياتي الزوجية كنت أتعرض للضرب والإهانات من زوجي وبالمقابل لم يكن بمقدوري سوى السكوت على الإهانة والصبر. لم أستطع مصارحة عائلتي بما أعيشه، ببساطة لأنني كنت مصرة على هذا الزواج الذي تم بالرغم عنهم. لم يكن هناك سبب محدد للضرب والإهانة، فقد كان ضربي الطريقة التي ينفس فيها عن غضبه، سواءً كان غاضباً من أهله، من أخته، من أصدقائه، كنت أنا دائماً من يتلقى العقاب. والمضحك أنه لم يعتد ضرب أي أحد آخر غيري، بالرغم من أن علاقته باخته كانت مضطربة، فقد كانت من النوع المشاكس الذي يسبب الكثير من المشاكل لكل العائلة، لكن الضرب كان دائماً من حصتي أنا فقط.

كان ضربي الطريقة التي ينفس فيها عن غضبه وسواءً كان غاضباً من أهله، من أخته، من أصدقائه، كنت أنا دائماً من يتلقى العقاب

في تلك الفترة كنا نسكن مع أهل زوجي، فهو لم يكن قادراً على تأمين تكاليف استئجار منزل منفصل، فقد كان عاطلاً عن العمل دائماً، لكن تدخل أهله الزائد بحياتي والمشاكل الكثيرة التي كانوا يسببونها لي دفعتني لاتخاذ القرار بالبحث عن العمل وإقناع زوجي باستئجار منزل صغير لنا لوحدنا. بدأت العمل كمحاسبة في متجر بيع ملابس وعملت هناك لمدة 3 سنوات، وخلال ذلك انتقلنا إلى منزلنا الخاص، لكن هذا لم يكن كافياً لأعيش حياة طبيعية كأي امرأة متزوجة, أصبح منزلنا بمثابة فندق لعائلة زوجي، فاعتادوا المبيت في بيتنا والسهر وتعاطي المخدرات، فقد اكتشفت أن عادة تعاطي المخدرات بالنسبة لهم كانت تنتقل بالوراثة، بدئاً من الجد والأب وصولاً للأبناء، الأمر الذي سبب المزيد من الخلافات بيننا.

بسبب أو بدون سبب، كنت أستقبل صباحي بالضرب والصراخ، وأنام على الإهانة والدموع. لقد كان كالطفل الصغير الذي يحتاج من يطعمه ويعتني به، فإذا اعتذرت عن تحضير الفطور بسبب التأخر عن العمل، كان يبرحني ضرباً حتى أضطر للامتثال لما يريد، وبالتالي الذهاب للعمل بعيون حمراء ووجه متورم، وفوقها تحمل اللوم بسبب التقصير في العمل. كان يختلق أي سبب لضربي، مثلاً إذا لم يعجبه الطعام الذي حضرته كان يرميه من الشرفة أو ينثره في أنحاء المنزل وعلى الجدران، ومن ثم ينهال علي بالضرب. حتى أنه كان يمنعني من زيارة أهلي، لذلك كنت أزورهم بشكل خاطف خلال ساعات العمل من دون علمه، مخافة أن يتسبب لي ذلك بالمزيد من الورم والكدمات على جسمي. وفي المقابل كان أهلي عاجزين عن تقديم المساعدة، كانوا يذكرونني دائماً أنه اختياري وعلي تحمل المسؤولية، لذلك كانوا يفضلون البقاء على الحياد مخافة أن ينزل جام غضبه علي أكثر بسبب الشكوى.

بالرغم من كل ما كنت أعيشه من أسى وإهانة إلا أنني لم أرحل. لا أخفي أنني في كثير من الأوقات كنت أفكر بالرحيل، لكنه كان دائماً يحاول مصالحتي والاعتذار مني وتقديم الوعود بأنه سيتغير، وبأنه يحبني كثيراً ولا يمكنه العيش بدوني، وأنا أحبه أيضاً لذلك كنت أبقى وكلي أمل بغد أجمل. لكن هذه الوعود كلها كانت تصبح طي النسيان مع أول لحظة غضب تعتريه.

كل وعوده بأيامٍ أجمل كانت تصبح طي النسيان مع أول لحظة غضب تعتريه

مع مرور الوقت حملت بابنتي، وعندما أفكر اليوم بما كنت أعيشه أستغرب كثيراً أنني لم أجهض وأحمد الله لأنه رزقني بابنتي ولم يحرمني منها، فالضرب الذي كنت أتعرض له والطريقة التي كان يضربني فيها كانت كفيلة بأن تجهض أي حمل. حملي سبب المزيد من المشاكل، فقد كان يلومني على قراري بالاحتفاظ بالطفل بحجة أنه غير قادر على إعالة طفل وأنه عاطل عن العمل، وعنما كنت أرد على ملامته بمطالبته بإيجاد عمل ما، كان ينهال علي ضرباً وإهانات. بقينا على هذه الحال حتى اقترب موعد ولادتي، وفي تلك الفترة عدنا للعيش مع أهله لمساعدتي في حملي. يوم الولادة كنت وحدي في المستشفى فلم يكن حاضراً على ولادة ابنته، وبدل أن يستقبلني بالمباركات والتهاني استقبلني بالضرب لأني طلبت البقاء في منزل أهلي لتكون أمي بجانبي بعد خروجي من المشفى. رضيت بالأمر الواقع وعدت معه لنعيش مع عائلته، وبقينا هناك حتى انتقلنا العام الماضي إلى شقة منفصلة أمنها أهله لنا.

لم يخطر لي أبداً انه سيأتي اليوم الذي أقول فيه كفى، إلى أن جاءت تلك الليلة. يومها كنت مريضة جداً، ولأنه كان عاجزاً عن دفع تكاليف المشافي، ذهبت بصحبة أختي التي تكفلت بكل شيء. وهناك قاموا بتعليق سيروم وريدي وقدموا لي العناية اللازمة وعدت مع السيروم إلى المنزل. كانت ابنتي تلعب بجانبي وجلست على الأنبوب مما سبب خروجه من يدي وبدء الدم بالنفور من الجرح. كدت أموت من الخوف حينها فمنظر الدم يسبب لي رعباً لا يوصف.

كان زوجي حينها كان نائماً فقد كان منتشياً كالعادة بعد تعاطي المخدرات، وترجيته ليأخذني للمشفى لتركيب المصل من جديد وإيقاف النزف فوافق. وفي العيادة فوجئ بوجود بعض الرجال الجالسين هناك، وجن جنونه غاضباً مني لأنني لم أخبره أن هناك رجالاً يزورون العيادة، وانهال علي بالضرب كالمجنون. لم يكترث لوجود الناس حولنا بل استمر بضربي دون رحمة. لم يجرؤ أي أحد على الاقتراب منا أو محاولة تخليصي من بين يديه فكان من المعروف عنه أن مدمن مخدرات والتعامل معه بأي طريق لن تكون عواقبه حميدة. أخرجني من العيادة وجرني من شعري ويدي طول الطريق للمنزل، لم أشعر بالإهانة أكثر من تلك الليلة في حياتي. ولم ينتهي الأمر عندها، بل استمر بالتفنن بشتى أنواع الضرب والتعذيب في المنزل، ولم يتوقف إلا عندما شعر بالتعب ونام من بعدها. استمر مسلسل الضرب في صباح اليوم التالي ولكن بأدوات جديدة. كان يتعمد تشويه وجهي لمعاقبتي، ويضربني بيديه ورجليه، بالعصا، بالحزام بكل ما يمكن تخيله ولا يمكن تخيله، واستمر الوضع كذلك حتى شعر بالتعب. في تلك اللحظة لا أعرف من أين تملكت القوة والهدوء، لكنني أذكر أنني طلبت منه أن يذهب ليبتاع لنا الطعام لأحضر الفطور، فوافق، خرج من المنزل وأخذ طفلتي معه.

كان يتعمد تشويه وجهي لمعاقبتي، ويضربني بيديه ورجليه بالعصا وبالحزام وبكل ما يمكن تخيله ولا يمكن تخيله

حينها ولأول مرة في حياتي، ملأت قلبي قوة وإرادة لم أعرفها من قبل، انتظرت خروجه وغيابه ثم خرجت راكضة هرباً من المنزل. ركضت باتجاه أقرب مخفر شرطة. رآني الضباط هناك بالحالة المزرية التي كنت فيها، ونصحوني بالتوجه مباشرة إلى أقرب مشفى لعمل ضبط بحالتي فمن دون ذلك لا يمكنهم فعل أي شيء لمساعدتي، وبالفعل هذا ما قمت به. رافقتني أختي إلى المشفى، حينها كان زوجي قد علم بهربي وكان يتصل بها ويهددها لتعيدني إلى المنزل، وهي بدورها تخفي معرفتها بأي شيء وتدعي أنها لم ترني منذ فترة. بعد عمل الضبط في المشفى، رفض الضباط في المخفر مساعدتي في تقديم الشكوى ضد زوجي، إذ لم يكن هذا النوع من الشكاوى مقبولاً إلا في حالة الوفاة، حينها تواصلت مع جمعية ”كفى“ والتي ساعدتني بدورها لتقديم الشكوى. وفي النهاية ألقوا القبض عليه مباشرة في اليوم نفسه، وأعادوا ابنتي لحضني.

تابعت زيارة جمعية ”كفى“ فقد ساعدتني الاخصائية النفسية هناك في تخطي الأزمة التي كنت أمر بها. تعرفت على الكثير من الفتيات اللواتي عشن قصصاً مشابهة، وقصصاً أصعب من التي عشتها بالرغم من كل سوادها. بالنسبة لي لقد كنت محظوظة لأن أهلي قدموا لي الدعم الذي كنت أحتاج، ولم يتركوني لوحدي. استقبلتني عائلتي منذ تركت زوجي، وهم السبب الذي جعلني أقف على قدمي من جديد. أنا أدين لهم بكل شيء اليوم، فهم يعتنون بابنتي بكل سعادة ويؤمنون لها الحياة التي تستحق.

تابعت حضور كافة النشاطات التي كانت تقيمها جمعية ”كفى“ وكل الجلسات التي تهدف لإعادة بناء شخصية المرأة التي تعرضت للاعتداء العاطفي والجسدي. كنت قد أبديت رغبتي بالحصول على فرصة عمل، ولهذا ساعدتني جمعية كفى في التواصل مع جمعية Phenomenal Woman، والتي تهتم بمساعدة السيدات بالحصول على عمل. وهناك تحدثت كل منا عن هواياتها والعمل الذي تتمنى ممارسته وعن خبراتها السابقة، فأخبرتهم أني درست المحاسبة في السابق، لكنني مستعدة لممارسة أي عمل.

أرى الأعوام التسعة التي عشتها خلال زواجي وكأنها كابوس مزعج لكنه كأي كابوس ينتهي بمجرد أن تفتحي عينيك، وأنا فتحت عيني اليوم على الحياة التي لطالما تمنيتها

ساعدتني Phenomenal Woman على بدء العمل بمجال الطبخ، وهو واحد من أحب الأعمال بالنسبة لي. نظمت الجمعية جلسة طويلة تعملنا فيها مبادئ العمل كطباخ محترف، وأسس التعامل الاحترافي مع رب العمل والزبائن. ومن بعدها نظمت الجمعية دورة تدريبية مجانية لتعليم الخياطة، وكانت الدورة مفيدة جداً بالنسبة لي خاصة وأنني لم ألمس الإبرة والخيط سابقاً إطلاقاً. تعلمنا خلال الدورة أسس الخياطة، وكان ختام الدورة عبارة عن مشروع تصميم فستان وجاكيت يحمل اسم كل مصممة، ومن ثم سيتم طرح هذه التصاميم في متاجر محددة لبيعها في الأسواق. تحمست كثيراً لهذه الفكرة. مع نهاية الدورة التدريبية كنت قد حصلت على فرصة عمل كمحاسبة، لكن هذا لم يمنعني من المتابعة بمشروع تصميم الأزياء، وتمكنت من القيام بالعملين سوية. كنت أجري مسرعة من عملي لأجتمع ببقية الفتيات وأعمل على مشروعي. لم أكن الوحيدة التي استفادت من دعم جمعية Phenomenal Woman، فقد منحت الجمعية الكثيرات أملاً جديداً بحياة أجمل. عندما أنظر إلى نفسي في المرآة اليوم، أرى شخصاً مختلفاً تماماً. كنت ضعيفة ومهزوزة وفاقدة للأمل، واليوم أنا امرأة قوية واثقة من نفسها مستقلة وتحب الحياة.

بقي زوجي خلف القضبان لعام كامل بسبب الشكوى التي رفعتها ضده، ولم أتنازل عن حقي إلا بعد أن نلت الطلاق وحضانة طفلتي. اليوم أرى الأعوام التسعة التي عشتها خلال زواجي وكأنها كابوس مزعج، لكنه كأي كابوس ينتهي بمجرد أن تفتحي عينيك، وأنا فتحت عيني اليوم على الحياة التي لطالما تمنيتها. أنا لا أحاول نسيان أو تجاهل ما مررت به، بل هي مرحلة من حياتي لا يمكنني نكرانها، لكني اليوم أنظر لهذه المرحلة بعين مختلفة. حولت كل تلك الذكريات السوداء لرسومات روت قصتي على الأزياء التي صممتها، فقد صممت فستاناً وجاكيت برسومات ترمز إلى الندبات وآثار الضرب على جسمي. حولت ماضي المؤلم إلى مستقبل ناجح.

لم يعد الخوف والتردد من صفاتي، بل كنت الأكثر حماساً بين الجميع، والمستعدة دائماً للمشاركة بكل اجتماع ومشروع وفعالية. ودائماً تتحدث المسؤولات في جمعية Phenomenal Woman عن الأثر الإيجابي الذي أتركه على الفتيات الأخريات لأنني أشجعهن دائماً على التقدم للأمام وعدم النظر للخلف.

اكتشفت قوتي الحقيقية عندما تواصل معي زوجي السابق لأول مرة بعد خروجه من السجن. لا أنكر أنني توترت وشعرت بالخوف، كنت حينها في أحد جلسات تعليم الطهي، لكنني تمالكت أعصابي وتابعت في الجلسة بكل قوة ولم أسمح لنفسي بالضعف، فلم يعد الضعف موجوداً في قاموس حياتي بعد الآن. عندما علمت بأنه صار خارج القضبان، ذهبت للجمعية لأصارحهم بخوفي، وعرضوا علي المساعدة في البقاء في مكان تحت حمايتهم، حتى لا يتمكن من الوصول لي بأي طريقة. لكن شجعتني الأخصائية الاجتماعية على المواجهة وعدم الهرب. لو كنت اتخذت خيار الهرب لم تكن أكن لأملك القوة التي أملكها اليوم. اخترت يومها المواجهة، ومنذ ذلك اليوم لم أعد أخاف لقاءه، ولم تعد تهديداته تؤثر بي. في السابق كنت أهز برأسي بالموافقة على كل ما يقول ويفعل، لكن هذا كان في الماضي، فأنا اليوم أرفض وأناقش وأقول رأيي وأفعل ما أريد دون خوف.

الضرب لم يكن أبداً طريقة للمزاح أو التعبير عن الحب أو الغيرة، فلا تقبلي أي مبرر للعنف

إذا كانت هناك من تقرأ كلماتي اليوم، وتشعر أنها تعيش قصة تشبه قصتي، أنصحك باتخاذ القرار الصعب والرحيل، وألا تصبري على الألم، ”ألف كلمة مطلقة ولا يقولوا الله يرحمها“. الضرب لم يكن أبداً طريقة للمزاح أو التعبير عن الحب أو الغيرة، فلا تقبلي أي مبرر للعنف، بل فكري بنفسك وضعي نفسك في المقدمة، فأنت تستحقين العيش بطريقة أفضل من ذلك.

عندما أفكر بما عشته، لا يتملكني سوى شعور واحد، إنه الندم، ليس الندم على اختياري فأنا شخص طيب ويحب مساعدة الآخرين، بل أندم على الصبر الذي صبرته والوقت الذي ضاع من حياتي، لكنني اليوم أعمل جاهدة لأعوض كل ما فاتني. فأنا أعيش العمر عمرين كما يقولون. حب الحياة يملأ قلبي ويدفعني لأعيش من جديد بكل سعادة. لم أسمح لتجربتي المريرة بأن تشكل عندي عقدة من الحب والزواج والرجال، بل وضعت ما عشته بالقالب الصحيح ليكون مثله مثل أي تجربة نعيشها في حياتنا، واليوم أنا أفتح قلبي لأعيش الحب من جديد.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.