اتيكيت السوشال ميديا: لا تقعي في هذه الأخطاء

اقرئي أيضاً
لايف ستايل
5 مخاطر عليك التفكير بها قبل أن تمنحي طفلك هاتفاً محمولاً
اقرئي المقال
Tina-Leung-and-Aureta-at-Marc-Jacobs-sleepover
مصدر الصورة: Aureta@

عندما أصبحت الهواتف المحمولة ذكية من خلال الوظائف التي تقوم بها والتطبيقات المخصصة للتعزيز من تجربة المستخدم، تحولت من مجرد وسيلة للاتصال اليومي إلى شيء لا يستطيع أي منا الاستغناء عنه في هذا العصر المتطور. مما يعني أن هاتفك ليس مجرد مؤدي للمهام ولكنه جزء لا يتجزأ منك، فهو يحتوي على رزنامات العمل والأنشطة الاجتماعية الخاصة بك، رسائل البريد الالكتروني، رسائلك النصية، صورك الخاصة، معلومات خاصة بحسابك في البنك، كل ما يتعلق بما قمت به من تسوق وإنفاق، وأحدث أخبار مسلسلك المفضل.

وبناءً على هذا الاعتماد الكبير على الهواتف المحمولة، لا عجب أن نسب استخدامه مرتفعة طوال الوقت في كل مكان بالعالم، فنجد الانسان العادي يقضي الآن أكثر من أربعة ساعات يومياً في استخدام الهاتف. سنجد عادة أننا نقوم بالتواصل مع معظم من لا نراهم بشكل يومي عن طريق الهاتف من خلال طرق مختلفة مثل تويتر، وفيسبوك، وانستقرام، وفيديوهات سناب شات.

كان التواصل عبر الانترنت يعد شيئاً بارداً وعابراً في وقت سابق، لكن الآن حل العالم الافتراضي محل العالم الواقعي بالنسبة إلى الكثير من الناس. لكن لابد من أخذ قسط من الراحة من هذا العالم حيث أن عملية التواصل نفسها قد تكون غير مجدية فمثلاً إذا تركت تعليق لأحد المشاهير على حسابه على انستقرام، هل ستشعرين عندها أنك تتحدثين إليه؟ بالتأكيد لا. لكن ستشعرين وكأنك تخاطبين صورة رمزية.

ولأن الانترنت يضمن الحفاظ على سرية الهوية، فإن كثير من المستخدمين يشعرون بحرية أكبر في التعبير عما يقصدونه. والمغزى هنا أن الناس في العالم الافتراضي أكثر جرأة عن الواقع، مما يعني أن تجاهل الرسائل، والتعليقات المسيئة، والهجوم على أشخاص بعينها أصبح جزءاً لا يتجزأ من المشاركة في هذه الحياة العصرية.

منذ عقود مضت، كان النظام الاجتماعي محكوماً من خلال مفاهيم موضحة في مجلدات منمقة مثل دليل الاتيكيت الشهير للكاتبة إميلي بوست. لكن لم يصدر مثل هذا الدليل ما يناسب القرن الواحد والعشرين ولذلك يبقى التواصل عبر الانترنت فوضوي وبدون قوانين تحكمه. لهذا السبب أتينا لك بأربعة قواعد خاصة باتيكيت التواصل عبر الانترنت حتى تتمكني من النجاة في عصر تحكمه التكنولوجيا.

1

اتيكيت الرد على الدعوات

يستخدم معظم الناس الانترنت الآن لدعوة أصدقائهم وأفراد العائلة لأي مناسبة سواء عن طريق فيسبوك أو من خلال الرسائل النصية. لكن يجب علينا أن ندرك أن الجميع في هذه الآونة ينتظرون ردوداً على دعواتهم ولأسباب عملية مقنعة.

يحتاج صاحب المناسبة معرفة عدد الحضور حتى يتمكن من توفير كل ما سيحتاجونه بعدد كافٍ كما سيحتاج المسؤولين عن إعداد المكان معرفة العدد لتنظيم عدد المقاعد. بالتأكيد لديك ما يشغلك، والآخرين أيضاً يرغبون باستغلال وقتهم بالشكل الأمثل، لذلك ننصحك بالرد على الدعوة التي تتلقينها في أقل من ساعة إذا كانت رسالة نصية أو خلال أسبوع إذا كانت بالبريد الالكتروني.

حتى لو كنت لن تستطيعي الحضور فأفضل شيء تساعدين به الداعي هو إعطائه رداً نهائياً. كوني واقعية بشأن رغبتك في الحضور وإمكانية ذلك أيضاً ثم ارسلي ردك. لا تتركي الدعوة معلقة ولا تجيبي في الدقيقة الأخيرة ولا تحضري معك ضيف غير مدعو أبداً إلا إذا أعطاك المضيف الإذن بذلك.

FB-Alexa-Chung-phone
مصدر الصورة: AlexaChung@
2

استخدمي قنوات الاتصال المناسبة

يستخدم الملايين من الناس مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت بشكل عام فيما يخدم أعمالهم لكن بما أن كل فرد يميل إلى استخدام أكثر من حساب، ستجدين الكثير من قنوات الاتصال لتختاري بينها. نوصي باتباع قنوات الاتصال المناسبة في المعاملات التجارية على وجه الخصوص سواء كان التواصل مع شخص، أو علامة تجارية، أو شركة.

فمثلاً إذا كنت ستايلست طموحة ترغبين بحجز موعد مع إحدى العارضات لتنفيذ جلسة تصوير، لا تحاولي التواصل معها مباشرة عبر حساب انستقرام الخاص بها. هذا التصرف لا ينم عن سلوك مهني سليم على الإطلاق. بدلاً من ذلك، قومي بالاتصال بالوكالة الإعلانية التي تعمل معها وحددي معها موعداً من خلالهم. تنطبق هذه النصيحة على أي مجال عمل. لكل طريقة اتصال فائدة خاصة بها، تعلمي متى تستخدمين كل منها.

3

قومي برد الجميل

رد الجميل هو مبدأ منسي عند الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أو السوشال ميديا. خلاصة القول: إذا قام أحدهم بمشاركتك معلومة أو ساهم في نشر مشاركة خاصة بكِ، أو ساعد بأي شكل في معرفة الناس بكِ، قومي برد الجميل. فمثلاً إذا كنت مسؤولة عن حملة ما وذكر أحدهم هذا الحدث على تويتر ينبغي عليكِ إعادة نشر هذه المشاركة، هذا يساهم في لفت الأنظار إلى قضيتك ويساعد أيضاً في إلقاء الضوء على الشخص الذي شارك الحدث في البداية.

بما أن التواصل على المواقع الاجتماعية غير شخصي بنسبة كبيرة، من السهل نسيان وجود أشخاص حقيقية على الجانب الآخر. كوني كالمحترفين، فهم ماهرون في رد الجميل لأنهم على دراية بأن كل فعل طيب له مردود حتى في العالم الافتراضي، فإن ذلك يعتبر بمثابة العملة المستخدمة.

LFW-Street-Style-phones
مصدر الصورة: Getty Images
4

العالم الافتراضي مقابل الواقعي

بما أن الناس أصبحوا منغمسين في التواصل عبر العالم الافتراضي، أصبح التمييز بين ما يحدث أونلاين وما يحدث في العالم الحقيقي منعدماً. لعلك سمعت من إحدى صديقاتك كيف تسببت مشاركة لها علي مواقع التواصل في طردها من عملها، أو قرأت عن المقاطعات التي تطالب بإغلاق بعض الحسابات المؤذية.

ذلك بسبب أن تاريخ تصفحك قابل للتتبع ويكاد يكون من المستحيل التخلص منه مما يعني أن ما يحدث في العالم الافتراضي ينعكس على الواقع أيضاً. لا تنسي أن من يتواصلون على مواقع التواصل الاجتماعي هم شخصيات حقيقية لذلك يجب عليك التعامل معهم على هذا الأساس مهما كنت غاضبة أو محبطة من مشاركة أو تعليق، فربما تكتشفين أن صاحبها هو شخص تعملين معه في يوم من الأيام.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.