آسيا: 10 دروس تعلمتها من أمومتي

اقرئي أيضاً
مجوهرات
أربع ملهمات عربيات يروين قصة سحر مجوهرات Serpenti Viper
اقرئي المقال

بقدر ما تعتبر الأمومة حلماً تنتظره الكثير من السيدات، بقدر ما تخفن منه أيضاً، فهي ليست مجرد تجربة يمكنك القيام بها وتركها عندما تشعرين بأنها أتعبتك، بل هي أسلوب حياة جديد تماماً، يغير فيك ويغير من ترتيب أولوياتك وأهدافك وحتى نظرتك لنفسك، لتتحولي من ”أنا“ إلى ”نحن“. ومهما سألت صديقاتك أو قرأت كتباً وشاهدت برامج تثقيفية، تبقى لكل امرأة تجربتها الخاصة مع الأمومة، والتي من الممكن أن تفيد غيرها في تعلم أمور لم تخطر على بالنا من قبل، لذلك قامت Styly بإجراء مقابلات مع العديد من الشخصيات اللواتي اعتدنا متابعتهن والاستفادة من أرائهن في عالم الموضة والجمال، لكن في هذه المقابلات ستتعرفين على جانب آخر من حياتهن، جانب خاص يمزج بين التعب والحزن والفرح والأمل، ليحدثنك عما تعلمنه خلال تجربتهن في عالم الأمومة، من خلال سلسلة ”علمتني الأمومة“. والبداية ستكون مع مدونة الموضة الكويتية آسيا، لتشاركك تجربتها مع طلفها آدم، وتحدثك عن أصعب اللحظات التي مرت بها وكيف تعاملت معها، علّ تجربتها تكون مفيدة لك.

1

أمر طبيعي أن تصبحي أكثر وسوسة بعد الأمومة

عندما يتعلق الأمر بالطفل، فإننا نتأكد من أبسط التفاصيل مرات عديدة ونفكر بكل شيء مرتين قبل القيام به. أتمنى لو أن أحداً أخبرني من قبل أنني سأقضي حياتي بتردد دائماً في كل ما يتعلق بصحة طفلي وحياته وأكون على هذا القدر من الوسوسة. إن هذه الحالة تصيبني بالجنون في بعض الأحيان.

2

قلة النوم أفضل من الشعور بالندم

في فترة الحمل اعتدت أن أسمع جملة: ”عليك منذ الآن أن تودعي النوم لبقية حياتك“، لذلك كنت مستعدة لقلة النوم والعناية بمستلزمات الأطفال بجميع أنواعها، وبعد أن بلغ طفلي الثانية من العمر جاء دور خافضات الحرارة أيضاَ لتدخل إلى القائمة، لكن لم يخبرني أحد عن الشعور القاتل بالندم عندما أمضي وقتاً آخر غير الوقت الذي مع طفلي أو في العمل. هل أنا بحاجة لجلسة عناية بالأظافر؟ بالطبع، لكن يمكنني أن أمضي هذا الوقت مع آدم عوضاً عن ذلك. تلقيت دعوة من صديقة على الغداء؟ نعم، لكن بإمكاني تناوله مع آدم. الوقت الوحيد الذي أسامح نفسي على قضائه بعيداً عن آدم هو وقت العمل فقط، وأي أمر آخر يشعرني بالذنب والندم الفظيع وكأنني أهمل طفلي عن قصد.

3

كل يوم هو اختبار لصبرك

عندما يبدأ طفلك بالصراخ والبكاء في الأماكن العامة طالباً أمراً غريباً لم تعتادي منحه إياه من قبل، ويجعلك محط استغراب وانتباه الجميع، أمامك حلان فقط، أولهما أن تجلسي بجانبه على الأرض وتبدئي بالبكاء معه، أو بإمكانك تشجيع نفسك على الصبر والهدوء حتى تنتهي عاصفة البكاء التي يمر بها طفلك. قد يكون هناك الكثير من الحلول الأخرى لكن بصراحة هذان هما الحلان الوحيدان اللذان يسمح بهما صبري.

مصدر الصورة: ascia_akf@
4

ارتفاع الحرارة أمر مرعب لكن بإمكانك السيطرة عليه

في كل مرة كانت ترتفع فيها حرارة آدم كنت أصاب بذعر شديد. لا تجعلي القلق يشغلك عن القيام بالعمل الصائب. راقبي الحرارة بشكل جيد، وكوني حنونة على طفلك وستجدين بأن الحرارة ستزول شيئاً فشيئاً، فهي ليست نهاية العالم، ولا تقلقي إن كان ارتفاع الحرارة مترافقاً مع القيء، فإن رائحة القيئ لن تلتصق بشعرك إلى الأبد، وسينتهي الأمر بسلام.

5

كوني صريحة مع زوجك خلال فترة الرضاعة

أتمنى لو أن أحداً شرح لي هذا الأمر من قبل. قمت بإرضاع طفلي لعام ونصف، وأعترف بأن ذلك أفضل أمر قمت به، لكن في تلك الفترة فإنك صدرك يصبح حساساً جداً، وخلال اليوم يتعرض للكثير، فأنت ترضعين وتحملين طفلك طيلة اليوم إلى جانب الكثير من الأنشطة التي تضغط على صدرك. لذلك من المهم جداً أن تشرحي هذا الأمر لزوجك، من الطبيعي أن تشعري بأنك لا ترغبين بأي تواصل جسدي في هذه المرحلة. ثقي بي فإن الأمر طبيعي جداً.

6

بالحديث عن الرضاعة، أنصحك جداً بتجربتها

كنت دائماً مصرة على أن أرضع طفلي رضاعة طبيعية. كنت أظن بأن الأمر سيكون بسيطاً وسهلاً، فأين الصعوبة في الأمر؟ في الحقيقة الأمر ليس كما تخيلت، فالأسابيع الستة الأولى كانت في غاية الصعوبة، فقد كنت أعاني من التشققات وكنت أتألم كثيراً في كل مرة، لكنني كنت مصرة على المتابعة حتى النهاية. وأصبح الأمر يتحول ليصبح أسهل في كل مرة وكنت سعيدة جداً بذلك. يجب أن تمنحي نفسك وطفلك الوقت الكافي لتعتادا على الأمر فكلاكما تتعلمان، لذلك كل ما عليك فعله هو الصبر وكل شيء سيكون على ما يرام.

7

كل شيء سيعود إلى شكله الطبيعي

لا تقلقي فإنك لم تخسري رشاقتك إلى الأبد، وستبقين السيدة الجميلة والجذابة حتى بعد الرضاعة. لا شك بأن شكل جسمك سيختلف قليلاً، لكن الأمر ليس مروعاً بالطريقة التي تصفها السيدات الأخريات وتزرعنها في مخيلتك. أعدك بذلك.

مصدر الصورة: ascia_akf@
8

توقفي عن مقارنة طفلك بغيره من الأطفال

لا تقلقي، واتركي الأمور لتأخذ مجراها الطبيعي، فالأطفال يتناولون طعامهم وينامون ويبدؤون بالكلام ويتعلمون الأبجدية وغيرها من الأنشطة الأخرى، كل في وقته المناسب. لا تدعي النصائح والشعارات التي تطلقها مراكز تربية الأطفال تؤثر عليك ولا تقارني نمو وتطور طفلك بأطفال أصدقائك أو حتى بأطفالي عندما ترين صورهم على صفحتي في انستقرام، بل استمتعي بكل مرحلة من حياة طفلك كما هي.

9

لا تترددي في طلب استراحة

بعد يوم طويل ومتعب يمكنك أن توكلي مهمة الاعتناء بالطفل لزوجك أو لوالدتك أو لأي أحد من عائلتك، فقط قولي لهم ”إذا لم أحظى بخمس دقائق وحدي بعيداً عنه، فإنني سأبدأ بالصراخ“، ثم خذي وقتاً لنفسك، تناولي فنجاناً من القهوة أو قومي بعمل شيء تحبينه ويدخل إلى قلبك الراحة ويشعرك بالاسترخاء.

10

من الطبيعي ألا تكون الأمومة هدفك في الحياة

الأمومة أمر رائع يفوق الوصف، تشعرين بأهمية ما تقومين به من خلال ابتسامة ترتسم على وجه طفلك، عندما تشعرين بسعادته، أو عندما يخبرك كم يحبك ويغمرك بين يديه ببراءة، أو عندما يتمكن من إنجاز مهمة ساعدته في تحقيقها. كل هذه اللحظات تؤكد لك بأنك تقومين بمهمتك على أتم وجه. لكن بالنسبة لبعض السيدات، فإن الأمومة ليست بأمر يشعرهن بالرضى عن أنفسهن بالشكل التام، وهذا الأمر ليس بخطيئة. فمن الطبيعي جداً أن تحلمي بالقيام بالعمل الذي يشعرك بأهميتك ويعبر عنك أنت بالذات، هذه طبيعة بشرية. هل تريدين أن تعرفي ما هو طبيعي أيضاً؟ أن تكون الأمومة بحد ذاتها العمل المثالي بالنسبة لك، وأن تشعرك بأنك كاملة وراضية عن نفسك. الأمومة لا تقلل من مقدار أي امرأة، ولا يجب أن تشعري بالخجل إذا أردت أن تكون حياتك متمحورة حول طفلك، وفضلت البقاء في المنزل ليكون طفلك بطل يومك. تأكدي من أنك شخص مذهل، كل أم هي شخص مذهل بكل ما في الكلمة من معنى.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.