31 سؤالاً لتطرحوه على الشريك قبل اتخاذ قرار الزواج

اقرئي أيضاً
ديكور ومنازل
اختبري شخصيتك: ما هو نمط ديكور المنزل الذي يعبر عنك؟؟
اقرئي المقال
مصدر الصورة: Edgar Chaparro

بطبيعتنا نحتار كثيراً في اتخاذ أبسط القرارات، سواءً كان اختيار الوجهة التي سنتناول فيها الغداء، الهاتف المحمول الجديد، أو حتى مكان قضاء عطلة الصيف. هذا ولم ندخل بعد في دوامة الأزياء والاكسسوارات ومستحضرات المكياج بالنسبة للسيدات واختيار السيارات أو الساعات مثلاً بالنسبة للرجال. ونبدأ بالمقارنة وأخذ آراء الجميع والبحث عمن جرب الخيار الذي نفكر به، حتى نصل في النهاية إلى القرار الأمثل دون منازع.

كل ذلك الاهتمام والحيرة والبحث عن الأفضل يوضع جانباً عندما يحين وقت اتخاذ أهم قرار في حياة أي منا، اختيار شريك الحياة. نصبح حينها الوحيدين أصحاب القرار، ونرفض في الغالب رأي أحد، حتى أننا نكذب حقائق قد نراها واضحة أمام أعيننا، كيف ولا وعقلنا يكون مغيباً ويكون القلب وحده سيد الموقف. لكن هل هذا التصرف منطقي عند اتخاذ قرار مصيري كهذا؟

غالباً ما يتكرر السيناريو نفسه مع الجميع، نعجب بشخص ما، نبدأ برسم أفكار ومخططات في خيالنا، نصارح الشخص بمشاعرنا ويكبر الأمر داخلنا، نبدأ بتخيل كيفية نقل كل ما رسمناه سابقاً ليصبح حقيقة. تأخذنا المشاعر إلى عالم آخر وتسيطر على أفكارنا وأحاسيسنا، كأننا منومون مغناطيسياً لكن بطريقة نعشقها. نرسم هذا الشخص أمام أعيننا مثالياً خالياً من أي عيوب أو أخطاء، ونرفض الحديث مع أي طرف يشكك بهذه الصورة أو يناقش مشاعرنا مهما كان هذا الطرف قريباً منا أو مهماً بالنسبة لنا. هذا تماماً ما يعرف بالوقوع في الحب.

لا يمكننا لوم هذا الشعور كثيراً فهو بالنهاية أمر فيزيائي أيضاً، فبهذه المرحلة يتغير تركيب جسمنا، ويتحول دماغنا إلى مضخة للهرمونات والفيرمونات، فيصبح تفكيرنا متجهاً نحو اتجاه واحد، ويتحول هذا الشخص إلى حاجة ملحة، ولهذا يصبح بالنسبة لنا الماء والهواء والشخص الذي لا يمكننا العيش من دونه.

تأخذنا المشاعر إلى عالم آخر وتسيطر على أفكارنا وأحاسيسنا، كأننا منومون مغناطيسياً لكن بطريقة نعشقها

قد يبدو الأمر مضحكاً لكننا لا نتخذ فعلاً ”قرار“ الزواج، بل نسير إليه بشكل طبيعي مغمضي العينين، وهذا هو الخطأ الأكبر. من المهم جداً في هذه المرحلة أن تستعينوا بصديق، أخ، أب، أم، أي شخص تثقون به وترتاحون لأفكاره ليكون عوناً في اتخاذ القرار، شخص لم يقع تحت تأثير سحر الحب، شخص بإمكانك حقاً التفكير بعقله. أو إذا أردتم الاعتماد على نفسكم فقط، فمن الضروري الوقوف والعودة خطوة للوراء والخروج من أنفسكم لرؤية المشهد بعين ثالثة خارجية، غير تلك العين العاشقة التي تلمع عند ذكر اسم الحبيب، عين تستطيع أن ترى الواقع كما هون دون فراشات وورود وقلوب حمراء.

هذا القرار بالتفكير المنطقي يجب أن يحدث مبكراً قبل أن تقعوا في شباك الحب وتنقادوا إلى القيام بخطوة مهمة وارتباط رسمي قد تندمون عليه فيما بعد. هناك الكثير لتفكروا فيه، فكروا بأنفسكم وماذا تريدون حقاً في الحياة، فكروا بشكل مستقبلكم الذي ترسمونه في مخيلتكم والطريق الذي ستسلكون لتحقيق هذا المستقبل، فكروا بأحلامكم، بما تحبون وما تكرهون، قدرتكم على التسامح والغفران والخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بالنسبة لكم. بعد الانتهاء من كل هذا يمكنكم اتخاذ القرار فبوصلة المشاعر ستدلكم على الطريق الصحيح.

قد تسألون أنفسكم لم لا يكون هذا الشخص المثالي؟ فهو يشعرني بالسعادة والفرح، يحرص على فعل ما أحب ونمضي أجمل الأوقات مع بعضنا، لكن يؤسفنا أن نقول لكم أن هذا لا يكفي لاتخاذ قرار الزواج، فالزواج أكثر من ذلك بكثير. حتى يصبح قرار الزواج منطقياً يجب أن يكون هناك نوع من التوافق بين الشخصين، ونحن لا نعني التطابق أبداً، بل هو نوع من التكامل بينكما في الأحلام والنظرة إلى المستقبل في نمط الحياة والحاجات الشخصية، هذه الأسس لا يمكن التهاون بها، فهي ما تشكل ما يعرف باسم الحياة الزوجية.

الزواج حقيقة وليس خيالاً وهو تفاصيل واقعية وليس قصة مثالية من كتب الأطفال

عندما تكونون مع الشخص الذي قد يصبح شريك المستقبل، اتركوا الكلام المعسول جانباً قليلاً وتحدثوا عن مواضيع حقيقية ومهمة مثل المال والأطفال والدين والمخططات والمحيط الاجتماعي، إنها مواضيع أساسية. لا تترددوا في خوض النقاش حتى النهاية ولا تكتفوا بجمل مثل ”سنقرر في المستقبل“، ”لنترك الحديث عن هذه الأمور لحين حدوثها“، ”لا داعي لنتعب أنفسنا بهذه الأعباء من الآن“ وغيرها من الجمل التي نرددها دائماً عندما نود التهرب من حديث نعرف أنه قد يكون سبباً لنقاش طويل وحاد، بل تابعوا حتى النهاية واكتشفوا بعضكم فهذا النوع من النقاشات هو الذي سيساعدكم في اتخاذ القرار.

نعلم أن هذه الفكرة قد تكون صعبة بالنسبة لكم، لكن دعوا الشخص الآخر يرى حقيقتكم وليس فقط الصورة المثالية التي تحرصون على إظهارها لنيل الأعجاب. فالزواج حقيقة وليس خيالاً وهو تفاصيل واقعية وليس قصة مثالية من كتب الأطفال.

. قد تختلط المشاعر أحياناً، فوجودنا مع شخص محدد لفترة طويلة ومشاركتنا له في كثير من التفاصيل يجعلنا نشعر وكأننا قد وقعنا في حبه، لكن عندما نقف أمام سؤال مباشر فيما إذا كنا نحب ذلك الشخص أم لا قد نتردد في الإجابة. بعد قراءة هذا المقال، لا تخافوا إن تسلل القلق والشك إلى قلبكم، فهذا لا يهدد علاقتكم بمن تحبون ولا يعني أن مشاعركم قد اهتزت، بل على العكس تماماً، هذا يعني أنكم تفكرون بشكل منطقي، فآلاف الأسئلة بدأت تدور في رأسكم، وبدورنا سنلخصها بواحد وثلاثين سؤالاً تطرحونها على أنفسكم وعلى الشريك الذي تخططون قضاء حياتكم معه قبل اتخاذ قرار الزواج، حتى تتأكدوا من قراركم تماماً. قد تبدو بعض هذه الأسئلة بديهية وقد يبدو بعضها الآخر محرجاً، لكن الإجابة عنها أهم مما قد تتخيلون. ولتكن إجاباتكم حقيقية منطقية نابعة من شخصيتكم وأفكاركم بعيداً عن كل المجاملات والمشاعر، فستقبلكم أهم من قرار متهور قد تكون نهايته صعبة ومؤلمة.

 

  1. ما هو تعريفك للشخص الجيد؟
  2. لماذا نقدم على الزواج؟
  3. ما هي نظرتك للزواج المثالي؟
  4. كشخصين مرتبطين ماذا نود من الحياة؟
  5. أين تريننا/ترانا بعد عشرة أعوام؟
  6. هل يلعب الدين دوراً مهماً في حياتك؟
  7. هل تعتقدين/تعتقد أن الروحانيات والشعائر الدينية أساسية في الزواج؟
  8. هل يمكننا مناقشة الأمور المالية؟
  9. هل سنعتمد سياسة ادخار المال أم سننفقه بشكل عادي على حياتنا؟
  10. ما هي أهدافنا المالية؟
  11. هل سننجب الأطفال؟
  12. هل سنهتم بتعليم الدين لأطفالنا؟
  13. ما هي القيم العائلية التي سنرسخها في زواجنا؟
  14. هل تشعر بالراحة عند تواجك كع عائلتي؟
  15. هل أنسجم بشكل جيد مع عائلتك؟
  16. كم من الوقت سنمضي مع أهلنا؟
  17. هل نكن لبعضنا مشاعر صادقة؟
  18. هل أنت مستعد لتحمل حساسيتك وحساسية الشريك؟
  19. هل يمكنك مناقشة مواضيع حساسة مع الشريط جون تردد أو خجل أو خوف؟
  20. هل تعتبر نفسك سريع الغضب؟
  21. هل أنت شخص متسامح أم حقود؟
  22. كيف تنهي النزاعات عادة؟
  23. هل تعاني من أي عادات سيئة من الأفضل أن أعرفها؟
  24. هل تلجأ للآخرين عندما تحتاج العون أة المساعدة؟
  25. ما هي القواعد التي يجب أن نبني عليها زواجنا؟
  26. هل سنهتم باحتياجات بعض؟
  27. هل نحترم بعضنا؟
  28. هل نثق ببعضنا؟
  29. هل نخطط للمخططات نفسها في الحياة؟
  30. ما هي توقعاتك لحياتنا الزوجية الخاصة بعد الزواج؟
  31. ما هي الخطوط الحمراء بالنسبة لك والتي لا يمكنني تجاوزها أبداً؟

    تارا واين هي طبيبة نفسية ومديرة عيادة The Lighthouse في دبي.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.