فساتين زفاف سكينة شبيب تتحدث بلغة الرومانسية

اقرئي أيضاً
ازياء المشاهير
السجادة الحمراء تقطر رقياً في حفل توزيع جوائز Emmy وإليك الأجمل
اقرئي المقال

بالنسبة لكل امرأة فإن يوم الزفاف هو اليوم الأهم في حياتها، والذي ترسمه في مخيلتها مراراً وتكراراً وتختار تفاصيله بدقة، لكن في الحقيقة فإن التحضير ليوم الزفاف قد يكون أمراً متعباً في بعض الأحيان، فبعد أهمية اليوم بحد ذاته وسعادة ارتباطك بمن تحبين لبقية عمرك، تأتي سعادة ارتدائك الفستان الأبيض، والظهور بإطلالة الأميرات التي لطالما سحرتك صورهن في كتب القصص الخيالية والأفلام.

وخلال بحثك عن الفستان المطلوب، تخيلي أنك حصلت على مصممة أزياء مميزة، لم تتدرب في دار Chanel وAlexandre Vauthier وGivenchy فحسب، بل أنها أطلقت مجموعتها الخاصة لفساتين الزفاف في الفترة ذاتها التي كانت تحضر لزفافها هي، وهذا يعني بأن كل تصميم قامت به كان مفعماً بالحب والفرح والحماسة. الأمر ليس مجرد تخيلات، إنها بحق المصممة السعودية الفرنسية سكينة شبيب، صاحبة علامة Sakina Paris لأزياء الاوت كوتور.

وفي مقابلة حصرية أجريناها معها، قالت سكينة: ”بدأت بتصميم هذه المجموعة عندما تقدم زوجي لطلب الزواج مني، لقد كانت هذه الفترة أسعد أيام حياتي، وأنجح الأيام بالنسبة لي كمصممة أزياء، فقد كانت لدي الفرصة للتعبير عن كل الحب والإبداع في هذه المجموعة. لقد أردت دائماً أن أرتدي الفستان الأجمل في يوم زفافي، لكنني لم أتمكن من إيجاد ما أبحث عنه في أي مكان، وكوني قادرة على صنع فستاني بنفسي هو أمر رائع، فأنا أمتلك الحرية المطلقة لأجسد أفكاري على القماش“.

في مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2016 اختارت سكينة أن تحتفل بالحالة التي مرت بها في تلك الفترة وبالسعادة التي شعرت بها، وأرادت أن تنقل هذه المشاعر إلى تصاميمها، وقالت: ”الرومانسية كانت الفكرة الأساسية التي استوحيت منها تصاميم مجموعة فساتين الزفاف، إنها دليل على اللباقة والرقي، وبالنسبة لي فإن اللون الأبيض هو رمز الأمل والرومانسية. لقد ركزت كثيراً على التفاصيل في هذه المجموعة مثل تطريزات الورود واستخدام الأحجار والدانتيل والتطريزات المنمقة. أردت أن أعكس في مجموعتي نقطتين من أهم النقاط التي تمتلكهما المرأة: جمالها وقوتها العاطفية“.

مصدر الصورة: Sakina Paris

بالنظر إلى عمر سكينة اليوم يجعل من الصعب علينا تصديق الخبرة التي تمتلكها والسيرة الذاتية التي تمتاز بها، وقدرتها الفذة على فهم ما تحلم به أي زبونة. وكأي مصممة استثنائية، بدأت موهبة سكينة في عالم التصميم بالظهور منذ أن كانت صغيرة، فكثيراً ما كانت تقوم بالخياطة في بوتيك والدتها، وانتهى بها الأمر أن تتم دراستها في L’Ecole de la Chambre Syndicale de la Couture Parisienne وتخرجت منها عام 2012 ثم بدأت بالعمل مباشرة مع الكسندر فوتييه، وفي ذلك الوقت كان الكسندر لا يزال  في بداياته، وبالنسبة لها أن تكون معه في الخطوات الأولى كان أمراً رائعاً، فقد عملت في تطريز مجموعة الاوت كوتور الأولى التي أطلقها. وقالت سكينة: ”لقد كنا فريقاً صغيراً من خمسة عاملين في الاستوديو، ووقتها عملت تحت مراقبة صارمة من كريستوف، رئيس الفريق، وأذكر بأنني أمضيت شهرين في خياطة وتطريز التصميم الأخير في المجموعة. لقد علمتني هذه التجربة أن أتحدى نفسي، وأن أتقدم في عالم التصميم عبر مجموعة قوية من المهارات التي اكتسبتها“.

وبعد تجربتها مع الكسندر فوتييه، انتقلت لتعمل في الخياطة في دار Givenchy، وهناك وسّعت خبرتها، حيث تعاملت مع الجلد لأول مرة، وقالت: ”التعامل مع العديد من أنواع الأقمشة ساعدني في إتقان عملي، ودليل نجاحي الأكبر كان رؤية العارضة ناتاشا بولي ترتدي أحد أعمالي على منصة عرض الأزياء“.

ثم تابعت سكينة مسيرتها بين أعرق دور الأزياء العالمية لتكون محطتها التالية دار Chanel، وعن تجربتها مع Chanel قالت: ”أبرز ما تعلمته في خلال عملي في Chanel هو أن الخبرة الأهم التي على أي مصمم امتلاكها هي أن يكون قادراً على التكيف مع أي سيناريو جديد من خلال الفضول والبحث والعمل“، وتابعت قائلة: ”عملت على مجموعة ما قبل خريف 2014، وقمت بخياطة أشرطة الدانتيل وتطريزات الشراشيب على تصاميم مجموعة  Paris-Dallas، والتي تميزت بكونها غاية في الأنوثة والرقة. وبعدها بدأنا التحضير لمجموعة Coco Market للثياب الجاهزة وكانت تجربة مختلفة تماماً. فلم نعد نتعامل مع الدانتيل الفرنسي بل استبدلناه بقطع بلاستيكية كان علي خياطتها على أقمشة القطن المطبعة. لقد تعلمت كثيراً من التقنيات الجديدة“.

سكينة شبيب في متجرها. مصدر الصورة Sakina Paris

 

وفي عام 2015 أخذت سكينة القرار بإطلاق مجموعتها الأولى، وعلمت بأن لديها الكثير لتقدمه فقد مزجت بين أناقة التقاليد الفرنسية مع إحساس الفخامة للتقاليد الشرقية. وقالت: ”الستايل الفرنسي يعتمد على الأناقة البسيطة دون تكلف، وفي المقابل فإن النمط العربي يميل إلى القوة في التعبير عن الجمال بشكل يلفت الأنظار. وكون زوجي يعيش في المملكة السعودية فتح أمامي المجال لتكوين وجهة نظرة جديدة عن الجمال، فأنا أحاول الابتعاد قليلاً عن جذوري الفرنسية وأن أكون أقرب إلى ثقافته السعودية فقد كونت علاقة ارتباط قوية مع الثقافة الشرقية وأريد أن تعكس مجموعتي هذا التحول الذي مررت بها“.

تسير سكينة بخطوات واثقة في مجالها لتتحول إلى واحدة من أهم المصممات التي تسعى الكثيرات لارتداء تصاميمها، وتنظر إلى المستقبل لتفكر بالمخططات الجديدة. وعندما سألناها عن الشخصية التي تحلم أن تصمم لها فستان زفافها، أجابت بحماس: ”إنني أقدر المرأة الذكية التي تلعب دوراً فعالاً في مجال الأعمال لتقوم بإحراز تغيير في المجتمع. وبرأيي فإن الملكة رانيا هي المثال الأكبر على تفعيل دور المرأة، وأتمنى بشدة أن تعيد تجديد عهودها لأصمم لها فستاناً“.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.