9 تغييرات في حياتك اليومية تقيك من الإصابة بالسرطان

اقرئي أيضاً
لايف ستايل
5 نصائح تساعدين فيها أطفالك للعودة إلى المدارس
اقرئي المقال
مصدر الصورة: Jon Tyson

واحدة من أصل ثلاث سيدات ستعاني من مرض السرطان في أحد مراحل حياتها. وبينما يعمل العلماء والمتخصصون بشكل حثيث على تطوير الكثير من التحاليل والاختبارات التي بإمكانها أن تحدد المرض من مراحله المبكرة وتعمل بشكل كبير على شفائه، يبقى مرض السرطان مرضاً قاتلاً بالرغم من كل الأبحاث والتطور العلمي الذي نشهده كل يوم. الأمر الذي يجعلنا نتساءل: هل هناك أي شيء يمكننا القيام به للحول دون الإصابة بمرض السرطان؟

قديماً، وحتى بعض الأحيان اليوم، ساد الاعتقاد أن وجود خلل في مورثاتنا وتركيبتنا الجينية يدل على أنه من المحتم علينا أن نصاب بمرض السرطان. لا يمكننا أن ننكر أن الطبيعة تلعب دوراً كبيراً في الإصابة بالمرض، لكن محاربة الإصابة بالمرض في حال الخلل الجيني، مثل محاولة صد الموج بذراعيك.

لكن في المقابل، تشير الدراسات الحديثة إلى إمكانية الوقاية من أغلبية أنواع السرطانات، بين 90 إلى 95%، ليبقى 5-10٪ منها فقط مرتبطاً بخلل جيني. واستناداً على علم Epigenetics وهو علم ما فوق الجينات الذي يدرس بشكل رئيسي العوامل الخارجية والبيئية التي تنشط أو تثبط عمل الجينات، فتظهر بعض الصفات وتخفي البعض الآخر، فإن تفاعل الجسم مع البيئة المحيطة سوف يحدد فيما إذا كان الشخص عرضة للإصابة بمرض السرطان أم لا.

لذلك إليك بعض النصائح للوقاية من مرض السرطان يمكنك اتباعها في حياتك اليومية.

1

تناول الأطعمة بشكلها الطبيعي والابتعاد عن تلك الجاهزة والمعالجة

يميز جسمنا الأطعمة كرسالة كيميائية. وتناول الأطعمة غير الموجودة في الطبيعة، والتي لم تعد أجسامنا لتناولها، يؤدي في أغلب الأحيان إلى استجابة التهابية، وهذا يعني أيضاً أنه علينا تناول الأطعمة الخالية من المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية أو من الهرمونات.

2

تناول مختلف أنواع الخضروات إلى جانب 50 غرام من الألياف يومياً

إننا موطن للخلايا الجرثومية والتي يفوق عددها عدد الخلايا البشرية بعشر مرات. وبالشكل الطبيعي، تحتاج هذه الكائنات إلى غذاء، وهنا يأتي دور الألياف لتقوم بهذه المهمة، الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج المواد الكيماوية التي تنبه باقي الجسم عن طريق الجهاز المناعي والعصبي، والتي تعمل كمحور يربط الدماغ بالأمعاء. كما تتميز الخضروات بكونها مليئة بالعناصر الغذائية، وتوفر ما يحتاجه الجسم من مضادات الأكسدة.

3

إضافة الأعشاب الطازجة والتوابل لأطباقك بانتظام

تتميز العديد من أنواع الأعشاب والتوابل بخصائصها المضادة للالتهاب والمضادة للأكسدة، انقري هنا لمعرفة المزيد عن أربعة أنواع من التوابل المكافحة للسرطان.

مصدر الصورة: Calum Lewis
4

الصيام

مع عاداتنا الغذائية الحديثة، نلاحظ أننا نفقد التوازن بين الصيام والولائم. تاريخياً، تضم جميع الديانات الصيام في تعاليمها لما له من فوائد صحية وروحية، وأثبت فيما بعد أهمية الصيام في تنشيط عمل الخلايا والقيام بدورها بصورة مثالية، ما يضمن عمل خلايا أجسادنا على أكمل وجه، كما أنه يحدث تغييرات مفيدة في العوامل الوراثية المرتبطة بطول العمر والحماية من الأمراض.

ملاحظة: الصيام المتقطع (IF) ليس آمناً للجميع ويمكن أن يسبب خطراً على المرأة التي تعاني من خلل في عمل الغدة الدرقية والسكري وحالات غيرها، لذلك استشيري طبيبك قبل البدء بأي نظام غذائي بما في ذلك (IF).

5

مراعاة أوقات جسمك

تطورت جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب وفقاً لدورة الحياة اليومية، والتي يحددها غروب وشروق الشمس، حيث تعمل أجسادنا على نحو أمثل عندما تكون مضبوطة مع إيقاع النهار أو الليل الطبيعي، وهذا يعني:

  1. الاستيقاظ عند أو بعد شروق الشمس بقليل
  2. التعرض إلى أشعة الشمس في الصباح الباكر
  3. تناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية خلال النهار
  4. تخفيف التعرض للضوء قبل النوم
  5. النوم بعد غروب الشمس
6

التعرض لأشعة الشمس

يرتبط انخفاض فيتامين D الموجود في أشعة الشمس مع العديد من أنواع السرطانات، وهذا يشير إلى أهمية مضادات للأكسدة القوية ومضادات الالتهاب الموجودة بأشعة الشمس. وفقاً للمعهد الوطني للسرطان: أشارت الأدلة التجريبية وجود ارتباط محتمل بين فيتامين D ومخاطر الإصابة بالسرطان. وكشفت الدراسات التي أجريت على الخلايا السرطانية والأورام في الفئران أن فيتامين D يقوم بأنشطة عديدة قد تبطئ أو تقي من الإصابة بالسرطان، ومنها تعزيز التمايز الخلوي وخفض نمو الخلايا السرطانية إلى جانب تحفيز موت الخلايا المبرمج والحد من تشكل أورام الأوعية الدموية.

7

 ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

الأشخاص الذين يفضلون نمط الحياة الذي يعتمد على الجلوس والذين لا يمارسون الأنشطة الرياضية هم أكثر عرضة للإصابة بجميع أنواع السرطانات تقريباً، انقري هنا للحصول على تفاصيل أكثر عن الصلة التي تجمع النشاط البدني ومخاطر الإصابة بالسرطان.

الصورة من: Jason Briscoe
8

التحكم بالتوتر العاطفي

بالنسبة للكثيرين، فإن نمط الحياة الذي نعيشه اليوم بكل ضغوطه ومتاعبه يفوق قدرة تحملهم. الإجهاد العاطفي السلبي يؤثر بشكل مباشر على عمل المورثات والذي قد يؤدي إلى استجابة التهابية ترتبط بالسرطان. وفي المقابل تترك السعادة والراحة أثراً إيجابياً رائعاً على التوازن الكيميائي والهرموني في الجسم.

9

الحد من التعرض للسموم

تتواصل أجسامنا مع العالم الخارجي بثلاث طرق: الجلد والرئتين والأمعاء. بالنسبة لسكان المجتمعات الصناعية، تتعرض الأعضاء الثلاثة باستمرار للمواد الكيميائية من البيئة المحيطة مثل (المعادن الثقيلة وبيسفينول A ومبيدات الحشرات والفثالات وغيرها)، الأمر الذي يضعف عمل جهاز المناعة. للحد من التعرض للسموم، حاولي:

  1. تناول طعام وماء نظيف، وهذا يعني شراء عبوات الماء المحلية أو العضوية و/ أو تركيب أنظمة تنقية المياه في المنازل.
  2. تثبيت نظام تنقية للهواء في المنزل من أجل تنفس الهواء النقي.
  3. استخدام منتجات طبيعية لتنظيف المنزل والعناية بالبشرة.

الدكتور ناصر الجعفري، استشاري في طب الأسرة ومشارك في تأسيس مركز Intercare Health Centre في أبوظبي.

اعرفي كل جديد.
تابعي كل الأخبار والمقالات من Savoir Flair يومياً لتصلك إلى حاسوبك أو هاتفك المحمول. إنها الطريقة الأسهل والأسرع لتكوني على اطلاعٍ دائم بكل جديد في عالم الموضة والجمال وأسلوب الحياة الراقية.
اضغطي هنا ليصلك كل جديد على جهازك مباشرة.
يمكنك إيقاف الإشعارات في أي وقت ترغبين.
إلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair
اضغطي هنا لإلغاء تلقي إشعارات Savoir Flair على هذا الجهاز.